افتتح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة صباح أمس الدورة الثالثة لمعرض المنتجات الإندونيسية والتي تقام بمركز اكسبو الشارقة بمشاركة أكثر من 300 شركة وعارض تعمل في مختلف المجالات الإنتاجية والصناعية والتجارية والخدمية ويستمر لمدة خمسة أيام، وبعد جولة في أقسام المعرض المختلفة أشاد بالجهود التي بذلت في الإعداد وتنظيم المعرض والذي يعكس الإنجازات الإندونيسية في جميع الميادين.

وأكد على أهمية تضافر الجهود فيما بين الدوائر المحلية بالشارقة وغرفة التجارية في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتقديم كل التسهيلات لاستضافة هذا المعرض الذي يمثل بنجاحه وإقامته صورة حقيقية للعلاقات الوطيدة التي تجمع بين الإمارات وإندونيسيا، داعياً الجانب الإندونيسي للاستفادة من مزايا وفرص الاستثمار التي تتمتع بها دولة الإمارات، وأن يؤتي هذا الحدث الاقتصادي ثماره الإيجابية وأهدافه المأمولة في مضاعفة تواجد المنتجات والسلع الإندونيسية بالأسواق المحلية وتوفير السبل لتبادل الوكالات التجارية والتسويقية.

وقال ريندال كزالي مستشار وزارة التجارة الإندونيسية الذي حضر الاحتفال إن حكومة بلاده تسعى لاستثمار هذا الحدث لتنمية وتطوير التعاون مع دولة الإمارات إلى جانب العمل لإيجاد فرصة جديدة لتسويق المنتجات والسلع والخدمات الإندونيسية وأيضاً لتنشيط الحركة الاستثمارية في العديد من المجالات التي تخدم تطلعات البلدين ولا سيما في مجالات السياحة والتجارة، إضافة إلى تنمية العلاقات في الميادين الثقافية والتعليمية والاجتماعية.

من جانبه قال محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس غرفة الشارقة إن اللقاءات المباشرة التي توفرها برامج زيارات الوفود وتنظيم الأحداث الاقتصادية كالمعارض والمؤتمرات باتت من الوسائل الناجحة التي تحظى بالاهتمام وتحقق نتائج إيجابية. وأكد بن هويدن على أهمية تواجد فعاليات القطاع الخاص المحلي خلال فترة إقامة المعرض للتباحث حول سبل وإمكانيات التعاون مع الوفد الاقتصادي وممثلي الشركات والمؤسسات والمصانع الإندونيسية

وكذلك الاطلاع على ما حققته إندونيسيا من تطور ونمو في مجمل القطاعات الاقتصادية الممثلة في نماذج المنتجات والسلع التي تحتويها قاعات المعرض، كما دعا إلى الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها الشارقة خاصة ودولة الإمارات عامة لزيادة ومضاعفة حجم الشراكة الاستثمارية وإقامة المشروعات المشتركة ذات الجدوى الاقتصادية.

يذكر أن معرض المنتجات الإندونيسية يقام على مساحة ثمانية آلاف متر مربع في قاعتين متكاملتين في مركز اكسبو الشارقة وبحضور 300 شركة ومؤسسة وهيئة تمثل القطاعات الحكومية والخاصة وتعرض مختلف الخدمات والمنتجات التي من أبرزها المنتجات الكيماوية والأجهزة الالكترونية والكهربائية والملابس والمنسوجات والمواد الغذائية والأدوات الطبية وقطع غيار السيارات إلى جانب جناح خاص بالمجوهرات التقليدية في منطقة بالي

كذلك يضم المعرض أجنحة لخدمات السياحة المصرفية والاستشارات الهندسية الصناعية والإنشائية إضافة إلى تواجد عدد من مسؤولي وممثلي الوكالات والمصانع العاملة في إنتاج الصناعات المتوسطة والثقيلة للالتقاء بنظرائهم من المستثمرين في الإمارات لبحث إمكانية منح توكيلات لمنتجاتهم وعقد صفقات تجارية بين الجانبين.

وتشير الإحصائيات التقديرية إلى ان حجم التجارة الخارجية بين دولة الإمارات وإندونيسيا قد تجاوز 3. 2 مليار درهم في العام الماضي منه 213 مليون درهم حجم صادرات الإمارات لإندونيسيا و2 مليار درهم صادرات إندونيسيا إلى الإمارات، أما إجمالي واردات الشارقة من إندونيسيا فقد بلغت 5. 14 مليون درهم ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الشارقة وإندونيسيا حوالي 75 مليون درهم.

الشارقة ـ مصطفى عويضة