أقام بيت الاستثمار العالمي «جلوبال» ندوة تعريفية أمس في فندق فيرمونت في دبي بمناسبة إدراج الشركة اليوم الاثنين في سوق دبي المالي، هدفت الى تعريف الحاضرين والمستثمرين على أداء الشركة المالي والاستراتيجية المتبعة من خلال عرض قام بتقديمه أعضاء الإدارة التنفيذية.وبلغت نسبة الإماراتيين المالكين للشركة 9 من إجمالي عدد الأسهم البالغة 278 مليون سهم، كما ان تحويل الشهادات الخاصة بالتداول سيتم خلال 3 ـ 4 أيام من عملية البيع.

وقالت مها خالد الغنيم، نائب الرئيس والعضو المنتدب إن قصة نجاح الشركة بدأت بأربعة أشخاص وضعوا نصب أعينهم هدفاً أساسياً وهو المساهمة في تطوير الأسواق الرأسمالية الإقليمية وتحقيق أداء مالي متفوق للمساهمين من خلال طرح أدوات مالية مبتكرة وذات جودة عالية وتقديم الخدمة التي تفوق توقعات العملاء.

وتطرقت إلى أداء جلوبل المالي منذ تأسيسها عام 1998 حتى العام الحالي بما في ذلك أرباح الشركة وأداء أسهمها وتوزيعات الأرباح، إلى جانب الميزة التنافسية للشركة من خلال خدماتها ومنتجاتها الاستثمارية التي تقدمها جلوبل لعملائها مثل الصناديق الاستثمارية التي يبلغ عددها أكثر من 20 صندوقاً متعددة الاستراتيجيات.

وأضافت: «ارتفع صافي ربح الشركة خلال الفترة بين عامي 2001 و2004 من 5,2 مليون دينار كويتي «4.8 ملايين دولار» إلى 3. 21 مليون دينار «27 مليون دولار»، فيما زادت الإيرادات من 3. 5 ملايين دينار «81 مليون دولار» إلى 2. 29 مليون دينار «89 مليون دولار»، وبلغت ربحية السهم 104 فلوس عام 2004 مقابل 12 فلساً في عام 2001».

وعن أرباح الأشهر الأولى من العام الحالي، قالت الغنيم إن جلوبل حققت زيادة بنسبة 171% لتصل إلى 1. 20 مليون دينار )68 مليون دولار(، أي بربحية سهم 83 فلساً للسهم الواحد. أما إيرادات الفترة فقد بلغت 26 مليون دينار «88 مليون دولار» مرتفعة بذلك بنسبة 160 عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي المجمل، فإن استثمار مليون دولار في جلوبل عند التأسيس تساوي اليوم أكثر من 5. 38 مليون دولار أميركي.وذكرت الغنيم أن الأصول التي تديرها جلوبل بلغت حتى أغسطس الماضي أكثر من 5 مليارات دولار أميركي، وهو نتيجة لزيادة الإقبال على الاستثمار في صناديق جلوبل القائمة بالإضافة إلى النجاح الكبير الذي لاقته الصناديق الجديدة.

دبي ـ «البيان»