طالب بيتر ماندلسون، مفوض التجارة الأوروبي، بتعزيز الاستثمار الأوروبي في الهند والصين، وتبسيط نظام التأشيرات لاستقطاب اصحاب المواهب من الباحثين من كلا البلدين، وغيرها من بلدان آسيا، وقال ماندلسون، إن اقتراحاته، تشكل جزءاً من محاولة تطوير استجابة «اكثر تقدما» لتحديات العولمة في أوروبا.

منادياً بضرورة الحاجة لمناقشة شعبية فعالة، في عموم الاتحاد الأوروبي، لاستقصاء الاسباب التي تجعل من النمو في الصين والهند القاعدة أو الاساس لمستوى معيشي أعلى في أوروبا، واستحداث فرص عمل جديدة. ووصف ماندلسون النزاع حول الواردات النسيجية من الصين، بأنه نتيجة اخفاق المسؤولين في البلد، في اعطاء تقدير سليم لتدفق الواردات الصينية في اعقاب اتفاق الصين والاتحاد الاوروبي على حصص جرى التفاوض عليها في شنغهاي خلال يونيو الماضي.

وقال المفوض ان الحواجز التجارية، فعالة مثلها مثل خط (ماجينو) النظام الدفاعي العسكري الذي بنته في فرنسا في ثلاثينات القرن الماضي، والذي فشل في صد الجيش الالماني الغازي. مضيفا ان مثل تلك الدفاعات لا تمنع عنك التهديدات و«انما تصرف انتباهك فقط» عن تعزيز قدرتك التنافسية.

من جهته قال خافيير سولانا، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي بأن من الطبيعي ان يكون هناك نزاع بين الصين والاتحاد الاوروبي حول مسائل تجارية على ضوء النمو الكبير والسريع لحجم التبادل التجاري بين الطرفين، مضيفا بأن الامم الناضجة تحل نزاعاتها دائما بأساليب حضارية، وتجد السبل لحل تلك المشاكل.

ترجمة: و.خ