قال مسؤول تنفيذي كبير بالشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» إن الشركة ستستثمر ما يصل إلى 70 مليار دولار في مشروعات توسعة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.وأوضح أن استثمارات سابك الحالية والواردة في خطط الشركة لزيادة الإنتاج ستتجاوز على الأرجح 20 مليار دولار في السنوات الثلاث المقبلة، وما يصل إلى 70 مليار دولار خلال 15 عاماً.
وقد حددت سابك من قبل تفاصيل خططها الاستثمارية حتى عام 2008 والتي تهدف إلى زيادة الإنتاج السنوي إلى 64 مليون طن من 43 مليون طن خلال السنوات الثلاث، لتصبح أكبر منتج في العالم لمادة اثيلين جليكول التي تدخل في صناعة البوليستر.لكن تصريحاته تمثل أول إشارة إلى مدى طموحات الشركات في المدى الأطول، وذلك رغم أنه لم يذكر تفاصيل الاستثمارات المستهدفة.
يذكر أن « سابك» احتلت المرتبة الثالثة في قائمة أكبر الشركات العالمية المنتجة لمادة «الاثيلين» وفق التصنيف الائتماني لشركة «ستاندرد اند بورز العالمية لخدمة التصنيف الائتماني» الذي صدر مؤخراً. وقال التقرير «إن شركة سابك أكبر شركة عالمية في صناعة البوليمرات وأكبر منتج للصلب في منطقة الخليج العربي استناداً إلى ما تتمتع به من ميزات تنافسية أهمها توفر الموارد الطبيعية الهيدروكربونية والمعدنية
والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يسهل وصول منتجاتها إلى مختلف الأسواق العالمية خاصة الآسيوية التي تشهد نمواً متسارعاً إضافة إلى أسواق أوروبا وأميركا الشمالية». وأشار تقرير شركة «فيتش العالمية للتصنيف الائتماني» إلى أن الهوامش الربحية تتأثر بصورة جوهرية بدورة الأعمال البتروكيماوية إلا أن أرباح شركة سابك تعد أعلى بكثير من معدلات أرباح غيرها من الشركات البتروكيماوية العالمية.
وأكد التقرير الوضع الريادي للشركة السعودية للصناعات الأساسية « سابك» في الأسواق العالمية لمنتجات البتروكيماويات والأسمدة والحديد والصلب وقوة ربحيتها وتصاعدها خلال السنوات الخمس الماضية ومتانة مركزها المالي الذي يمكنها من سداد التزاماتها المالية طويلة الأجل وقصيرة الأجل.
وتوقع التقريران التزام « سابك» مستقبلاً سياستها المالية المتوازنة وقوة التدفقات النقدية لعملياتها التشغيلية وفق خططها الجارية لتصعيد الطاقة الإنتاجية السنوية لمجمعاتها الصناعية إلى 60 مليون طن متري مقابل 43 مليون طن متري حالياً. وقالت شركة سابك إن هذا التصنيف يضعها في طليعة الشركات البتروكيماوية العالمية.