سيطرت الظروف السياسية على توجيه أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي، ففي اليابان أسهم الفوز الذي حققه رئيس الوزراء الياباني في إحداث استقرار نسبي في بورصة طوكيو، وشهد الأسبوع صعود مؤشر نيكي الرئيسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 10. 28 إلى أعلى مستوى له في أربعة أعوام، لكنه عاد وتراجع قليلاً الجمعة أول من أمس.
حيث انخفض بنسبة 22. 0 في المئة إلى 68. 1258 نقطة. وجاء الهبوط بعد أن أقبل المستثمرون على بيع أسهم شركة تي.دي.كي. وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا بسبب المخاوف بشأن توقعات الأرباح لهذه الشركات.
لكن أسهم شركات الصلب والبنوك واصلت انتعاشها بفضل الثقة في توقعات الأرباح. وأدى ارتفاع هذه الأسهم إلى صعود مؤشر توبكس الأشمل إلى أعلى مستوى في أربعة أعوام.
أما بالنسبة للبورصات الأميركية فقد ساهم الجدل السياسي حول تعمير ساحل خليج المكسيك بالإضافة لتراجع أسعار النفط في خلق حالة من التذبذب، فعلى الرغم من ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الممتازة في آخر يوم من تعاملات الأسبوع 19. 83 نقطة أي ما يعادل 79. 0 في المئة ليصل إلى 94. 641. 10 نقاط.
وارتفاع مؤشر ستاندارد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة 18. 10 نقاط أي ما يعادل 83. 0 في المئة ليصل إلى 91. 237. 1 نقطة، وصعود مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 20. 14 نقطة أي ما يعادل 66. 0 في المئة ليصل إلى 35. 160. 2 نقطة، إلا أن جميع المؤشرات حققت خسارة على المستوى الأسبوعي.