قال خبير في تقنية المعلومات إن النمو المستمر في قطاع تقنية المعلومات في المنطقة يتطلب مستويات متزايدة من البحث والتطوير المحلية، واستراتيجية تتسم بالابتكار.
ووفقاً للدكتور حبيب التلحمي، كبير المحاضرين ورئيس قسم المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي، فإن مما لا شك به أن البحث والتطوير في المنطقة يحتاج إلى المزيد من التمويل، بالإضافة إلى شبكة أوسع من الموارد البشرية، لتطوير الحلول التقنية المخصصة للعالم العربي.
وتأتي تعليقات د. حبيب التلحمي مع تقديم جامعة إدنبرة منحتين دراسيتين، ستغطي نصف تكاليف الدراسة للطالبين، للدراسة في كلية المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي.
وتمكّن التخصصات في كلية المعلوماتية لدى الجامعة البريطانية في دبي الطلاب من المساهمة بشكل بارز في تنمية اقتصاد المعرفة المحلي من خلال الأبحاث المحلية. وتوفر البرامج للطلاب أساساً شاملاً في الأساليب الرئيسية التي تُعتبر أحدث ما توصل إليه العلم في الأبحاث المتعلقة بتقنية المعلومات، إضافة إلى المنشآت لإجراء الدراسات المستقلة حول مواضيع من اختيارهم.
وقال د. تلحمي: «توفر هذه المنح دعماً مهماً للطلاب في المنطقة لمتابعة الأبحاث المتخصصة في مواضيع تقنية رئيسية، ومتابعة دراستهم محلياً».
وأضاف: «من أجل نمو قطاع تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، ولكي يستمر في خدمة احتياجات سكان المنطقة، فمن الضروري وجود مركز محلي للأبحاث والتطوير».
وتعتبر كلية المعلوماتية لدى الجامعة البريطانية في دبي أول كلية تعتمد على إجراء الأبحاث المخصصة لقطاع تقنية المعلومات في الإمارات العربية المتحدة.
إذ إنها تعمل على التطوير السريع لأبحاث ونشرات ذات مستوى عالمي، كما تقدم تخصصات ماجستير في تقنيات الكلام وتقنيات اللغة الطبيعية، وإدارة البيانات والمعرفة. وتهدف هذه البرامج إلى الوقوف عند احتياجات المنطقة، كما تهدف «رؤية دبي 2010» إلى جعل دبي مركز اقتصاد المعرفة في منطقة الخليج.
وقال ديفيد لوك، مسؤول التسجيل وكبير التنفيذيين بالإنابة لدى الجامعة البريطانية في دبي: «تستمر كلية المعلوماتية بإثراء المنطقة ببرامج تقنية المعلومات التي تتناسب مع تطورها.
والأكثر من ذلك، يحظى الطلاب مع الجامعة البريطانية في دبي، كونها أول جامعة للدراسات العليا في الشرق الأوسط تعتمد على إجراء الأبحاث، بالفرصة للتعلم ضمن أكثر البيئات حيوية».
هذا وقد أُسست الجامعة البريطانية في دبي لتسهيل الوصول إلى أرقى مستويات التعليم في العالم، والتدريب والبحث في منطقة الشرق الأوسط. كما تقدم الجامعة البريطانية في دبي بالشراكة مع جامعات رائدة في المملكة المتحدة أحدث التقنيات المتبعة في التعليم في عدد من فروع المعرفة الرئيسية.
دبي ـ «البيان»: