حقق مهرجان دبي للتسوق نجاحات متتالية على مدى عقد من الزمان، وتمكن خلال السنوات العشر الماضية أن يتبوأ مكانة مرموقة بين سائر المهرجانات الإقليمية والعالمية حتى غدا أحد أشهر المهرجانات الذي ينتظره الجميع كل عام بأكبر التوقعات، لما يقدمه من فعاليات وأنشطة متنوعة مع التجديد المستمر حتى يبدو في أحلى وأبهى صورة كل عام. علاوة على ما يقدمه من جوائز مثيرة وقيمة تجذب جمهور المتسوقين من كل مكان.

وتمكن مهرجان دبي للتسوق في دورته العاشرة أن يحقق انجازا كبيرا يضاف إلى رصيده المشرق وليكمل بها مسيرته المستمرة في النمو سواء في عدد الزوار أو في حجم الإنفاق وذلك منذ انطلاقته الأولى في العام 1996.

فقد سجل المهرجان نموا في حجم الإنفاق خلال العام 2005 وكسر لأول مرة حاجز الستة مليارات درهم ليبلغ 67. 6 مليارات درهم أي بزيادة قدرها 15% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2004 والذي بلغ فيه 80. 5 مليارات درهم. ومن حيث الزوار فقد ارتفعت أعدادهم في الدورة العاشرة إلى3. 3 ملايين زائر مقارنة مع 1. 3 ملايين زائر في العام 2004 أي بزيادة قدرها 5. 6%.

ومن جهة أخرى أعلنت اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي للتسوق عن موعد انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة وذلك خلال الفترة ما بين 4 يناير وحتى 4 فبراير 2006. وقد تطور شعار المهرجان ليبدأ مسيرة جديدة بعد أن تكلل بالنجاح خلال السنوات العشر الماضية منذ انطلاقته الناجحة.

وفي تعليق له حول هذه النتائج الايجابية التي أعلنها مكتب المهرجان قال سعيد محمد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق:

«إن هذا النجاح الباهر الذي حققه المهرجان خلال السنوات العشر الماضية يأتي ليؤكد الرؤية المستقبلية الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، الذي وجه بإطلاق المهرجان في العام 1996 ليكون أحد المهرجانات العالمية المهمة ولتصبح الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص أهم وجهات التسوق والترفيه العائلي في العالم».

وأضاف سعيد محمد النابودة أن الإمارات أثبتت قدرتها وريادتها في إطلاق المبادرات والمشاريع السياحية القادرة على جذب السياح والزوار من مختلف دول العالم على مدار العام.

وقد كرس مهرجان دبي للتسوق من موقع الدولة على خارطة العالم السياحية كوجهة للتسوق وأيضا كوجهة سياحية بما يتضمنه من فعاليات تحمل في طياتها قيما اجتماعية وثقافية وترفيهية، والتي تجسد بحق شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة»، حيث تعيش جنسيات متعددة في دبي بتناغم وانسجام تامين.

وأوضح المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق أن هناك عدة عوامل ساهمت في نجاح المهرجان، وفي مقدمتها تضافر الجهود والتنسيق المستمر ما بين القطاعين الحكومي والخاص، واللذين عملا سويا منذ انطلاقة المهرجان ليسجلا قصة نجاحه، علاوة على البنية التحتية الخدماتية المتطورة التي تتميز بها دبي. والدور التسويقي الذي تلعبه كل الجهات وكذلك المشاريع المروجة لدبي.

وأوضح سعيد النابودة أن مهرجان دبي للتسوق ساهم بشكل كبير في تنشيط العديد من القطاعات الاقتصادية، كتجارة التجزئة المتمثلة في مراكز التسوق وفي الأسواق التقليدية.

وكذلك في المطاعم وشركات السياحة ووكالات السفر، وأيضا زادت عائدات الفنادق ومجمعات الشقق الفندقية التي تشهد في العادة نسب إشغال مكتملة خلال فترة المهرجان.

وأشار المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق إلى أن موعد انطلاق الدورة الحادية عشرة للمهرجان سوف يكون في 4 يناير وتستمر حتى 4 فبراير 2006. موضحا أن هذه الفترة تناسب الكثير من العائلات لأنها تأتي خلال عطلة المدارس وايضا عطلة عيد الأضحى المبارك، مما يتيح الفرصة للجميع للاستمتاع بالفعاليات الكثيرة والمتنوعة التي ستقام خلال تلك الفترة.

دبي ـ «البيان»: