كشفت شركة «بنيان الإمارات»، إحدى الشركات المحلية الرائدة في القطاع العقاري والتابعة لمجموعة العباسي، اليوم عن خطط لبناء برج متعدد الاستخدامات ضمن مشروع «الخليج التجاري»، الذي سيصبح الحي التجاري الأبرز في إمارة دبي مستقبلاً.
ويصبح بذلك «برج إيليت»، المؤلف من 20 طابقاً، واحداً من أوائل المشاريع في الخليج التجاري التي تم الإعلان عنها في معرض «سيتي سكيب 2005» المنعقد حالياً في دبي.
وسيضم «برج إيليت»، الذي يتوج مجموعة من الخطوات الاستراتيجية التي قامت بها الشركة اخيراً، طابقين للمكاتب و15 طابقاً سكنياً وطابقاً كاملاً للنادي الصحي، بالإضافة إلى ردهات مستقلة للمحلات التجارية والمناطق المخصصة لبيع التجزئة واستخدامات القاطنين.
وتتمتع جميع مكاتب وشقق «برج إيليت»، المصمم لتحقيق أعلى قيمة ممكنة للمستثمرين والمالكين على حد سواء، بإطلالة بديعة على الماء. يضاف إلى ذلك، أن البرج مزود بنظام لترشيد الطاقة وبالعديد من مرافق الترفيه والاستجمام، بما في ذلك عدد من أحواض السباحة وناد صحي وملعب تنس وحمامات ساونا وحدائق داخلية مكشوفة.
وقال إسماعيل عقيل عباسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة إسماعيل عقيل عباسي والرئيس التنفيذي لشركة بنيان الإمارات: «يمثل برج إيليت في الخليج التجاري إنجازاً حقيقياً لشركتنا، إذ إنه يقع في القلب التجاري الجديد النابض لإمارة دبي.
ونحن فخورون بأن تتاح لنا فرصة المساهمة في دعم الحركة العمرانية في الإمارة وتزويد عملائنا من النخبة بأحدث الوحدات السكنية والمكاتب التي ترتقي إلى تطلعاتهم وتلبي طموحاتهم في أن يكونوا جزءاً فاعلاً من مستقبل دبي».
ويعتبر «برج إيليت» الأحدث في مجموعة المشاريع العقارية التي أطلقتها «بنيان الإمارات» في الآونة الأخيرة، بما فيها مبنى «آزور» السكني الذي يعد أول تعهد سكني في مرسى دبي تباع شققه بالكامل، والمبنى البانورامي الذي حقق بدوره سرعة قياسية في مبيع جميع وحداته.
وقد نجح «برج إيليت» سلفاً باستقطاب اهتمام كبير في الأوساط العقارية على الرغم من أن إنجاز هذا المشروع الذي يعتمد نظام التملك الحر سيتم في عام 2008.
وسيقع «الخليج التجاري»، البالغة مساحته 64 كيلومتراً والذي تم تصميمه على غرار مراكز تجارية عالمية مثل منهاتن في نيويورك وحي جينزا في طوكيو، على ضفاف خور دبي الجديد الذي سيكون امتداداً للخور الحالي وشرياناً آخر يغذي النهضة العمرانية والتجارية في إمارة دبي.
وقد استثمرت «دبي للعقارات» التابعة لمجموعة دبي القابضة مليارات الدولارات في الخليج التجاري بهدف جذب كبريات الشركات العالمية والإقليمية والمحلية لإقامة مقرات عالمية لها وليس فقط إقليمية.
وفي المستقبل القريب، سيكون الخور الجديد بمثابة مرآة تعكس الازدهار التجاري الكبير الذي يشهده الخور الحالي والمكانة الإقليمية الرائدة التي يتمتع بها هذا المركز التجاري المهم. وقد بدأت عمليات التجريف في الخور الجديد، ومن المتوقع له أن يمتد إلى شارع الشيخ زايد بنهاية عام 2006 ليتصل بالخليج بعد ذلك.
دبي ـ «البيان»: