أكدت سلمى حارب المديرة التنفيذية للمنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» أن المنطقة تتطلع باستمرار إلى بناء علاقات اقتصادية قوية مع مختلف الدول انطلاقاً من إيمانها بأهمية الدور المحوري الذي تلعبه دبي باعتبارها من بين أبرز المراكز التجارية العالمية التي تساهم في إنماء وتطوير الحركة التجارية والاقتصادية بفضل قوانينها الاستثمارية المنفتحة والسياسة الضريبية المتوازنة المدعومة ببنية تحتية متطورة جدا وعصرية.

وقالت حارب خلال استقبالها وفدا ماليزيا برئاسة صالح بن يوسف مدير عام المجلس البلدي لمدينة كوالالمبور إن هناك ثلاثة أنواع من الأنشطة المختلفة في المنطقة الحرة لجبل علي: التجارية والصناعية والخدمية. أما الأنشطة التجارية فتشمل الاستيراد، والتصدير والتوزيع والتخزين لمختلف أنواع البضائع.

أما الأنشطة الصناعية فتتضمن استيراد المنتجات الخام وتصنيع أنواع محددة وتصدير المنتجات الجاهزة، أما أنشطة الخدمات فتسمح بتوفير خدمات معينة ضمن نطاق قوانين المنطقة الحرة.

ودعت الشركات الماليزية إلى تعزيز حضورها في المنطقة الحرة لجبل علي لتكون منفذا أساسيا لترويج منتجاتها باتجاه دول المنطقة والأسواق المجاروة لها في ظل وجود أكثر من 5 آلاف شركة تتمركز فيها في الوقت الحالي مع الأخذ بالاعتبار أن هناك 25 شركة ماليزيا فقط بينها.

وأشارت إلى أن حكومة دبي رصدت حوالي 30 مليار درهم لإجراء عملية تطوير مطار جبل علي الدولي. حيث إن مثل هذا الاستثمار سوف يجعل من هذا المشروع الأضخم والأكبر في دولة الإمارات والشرق الأوسط. وعند انتهائه، سوف يستوعب المطار ما يصل إلى 120 مليون مسافر وحوالي 12 مليون طن من الشحن سنوياً.

واعتبرت أن المنطقة الحرة لجبل علي هي الوحيدة من نوعها في المنطقة التي تجاور ميناءً بحرياً وجوياً، وهو الأمر الذي يعني وجود زيادة في مشزاياها التنافسية المتعددة. أما طاقة الشحن الاستيعابية للمطار فستعزز سلسلة شبكة النقل للمنطقة الحرة.

وقالت: إننا نسعى لجعل «جافزاً» تتبوأ مركز الريادة لتصبح المنطقة الحرة الأولى الرائدة فحسب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكننا نسعى بكل الوسائل المتاحة لقيادة ودعم عجلة التطور الاقتصادي في الدولة.

إن سياستنا الفريدة التي تتسم بقيمتها الإضافية الكبيرة ومنهجها الذي يتميز بالتركيز على العملاء والاهتمام بمتطلباتهم يمثلان الحد التنافسي الرئيسي في «جافزاً».

دبي ـ «البيان»: