حذرت مجموعة من خبراء الجريمة الدولية في فيلنيوس من أن استخدام اليورو في دول أوروبا الشرقية الاعضاء الجدد في الاتحاد الاوروبي والمتوقع اعتبارا من 2007 فصاعدا يمكن أن يؤدي إلى تزايد التزوير.

وأشارت الوفود في مؤتمر حول تزوير اليورو نظمه مكتب الجريمة الفيدرالي الالماني ضم أكثر من 80 خبيرا من 12 دولة إلى أن هناك كميات كبيرة من عملة اليورو المزورة خرجت بالفعل من الدول المرشحة للانضمام إلى منطقة اليورو. وسوف يجعل استمرار استخدام اليورو أيضا من السهل على المزورين نشر النقود المزورة.

وقال رئيس الشرطة الاوروبية ماكس بيتر راتزل إن قدرا كبيرا من عملة اليورو المزورة أنتجت بالفعل في دول البلطيق.وأضاف أنه خلال الاثني عشر شهراً الماضية في ليتوانيا ضبطت الشرطة مطبعتين لطبع النقود المزورة أنتج فيهما عملة اليورو ذات نوعية عالية الجودة وعلى نطاق كبير.

وقال رئيس مكتب الجريمة الفيدرالي الالماني جويرج زيرك إنه من المحتمل أن يستغل المجرمون استخدام اليورو في الدول الاعضاء الجدد في الاتحاد الاوروبي بطريقة مستهدفة مضيفا أن تزوير الاوراق المالية المصرفية ظهر كجزء حيوي في الجريمة المنظمة عبر الحدود.

وكان البنك المركزي الاوروبي قد أفاد بالفعل بوجود زيادة في أوراق النقد المزورة والتي بلغت أقل من 300 ألف ورقة نقد مزورة من بين حوالي تسعة مليارات ورقة نقد أصلية موضع التداول خلال الشهور الستة الاولى من عام 2005.

وأبلغت فرنسا عن وجود أعلى أرقام من أوراق النقد المزورة تلتها إيطاليا وأسبانيا وألمانيا.ورغم هذا التحذير العام فإن خبيراً بمكتب الجريمة الفيدرالي الالماني دانييل زيللنر قال لوكالة الانباء الالمانية إنه لا مدعاة للخوف. وقال إنه لا يوجد تزوير حاليا في السوق الذي نجح في نسخ كل العلامات الامنية لأوراق النقد الاصلية. «وكالات»