شهدت أسواق الأسهم الأوروبية استقراراً نسبياً أمس بعد تباين أداء الأسهم الأميركية في اليوم السابق، لكن سهم شركة فيوليا انفايرونمون الفرنسية للمرافق انخفض بعد أن أعلنت أرباحاً تتفق مع التوقعات واحتفظت بأهدافها للنمو في 2005 دون تغيير.

واستمرت أسهم شركة تي. دي. سي الدنماركية للاتصالات في الارتفاع فزادت بنسبة ثلاثة في المئة بفعل تقارير أفادت ان شركات خاصة تتأهب للتقدم بعرض لشرائها.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي المكون من أسهم الشركات الأوروبية الكبرى نقطة واحدة إلى 42. 1207 نقاط. كما ارتفع مؤشر داكس الألماني 4. 0 في المئة.

يابانياً انخفض مؤشر نيكي الرئيسي في ختام التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية بنسبة 22. 0 في المئة بعد صعوده إلى أعلى مستوى له في أربعة أعوام عند الفتح. وجاء الهبوط بعد أن أقبل المستثمرون على بيع أسهم شركة تي. دي. كي.

وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا بسبب المخاوف بشأن توقعات الأرباح لهذه الشركات. وانتعشت أسهم شركات الصلب والبنوك بفضل الثقة في توقعات الأرباح وذلك بعد أن ظلت منخفضة طوال اليوم. وأدى ارتفاع هذه الأسهم إلى صعود مؤشر توبكس الأشمل إلى أعلى مستوى في أربعة أعوام.

وبنهاية جلسة التعامل انخفض مؤشر نيكي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 10. 28 في المئة أي بنسبة 22. 0 في المئة الى 68. 12958 نقطة.

وكان المؤشر قفز في الصباح الى 99. 12992 نقطة ليسجل أعلى مستوى منذ 26 يونيو 2001 لكنه فشل في اجتياز مستوى 13 ألف نقطة. وفي المقابل صعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 12. 0 في المئة الى 84. 1328 نقطة ليسجل أعلى مستوى منذ 30 مايو 2001.

وكانت الأسهم الأميركية قد شهدت تغييرا طفيفا في تعاملات أول من أمس الخميس على الرغم من تراجع أسعار النفط في الوقت الذي عكف فيه المستثمرون على تقييم تأثير الاعصار كاترينا على الاقتصاد الأميركي.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الممتازة 85. 13 نقطة أي ما يعادل 13. 0 في المئة ليصل إلى 55875. 10 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندارد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة 57. 0 نقطة أي ما يعادل 05. 0 في المئة ليصل إلى 22773. 1 نقطة. لكن مؤشر ناسداك المجمع لاسهم التكنولوجيا هبط بمقدار 18. 3 نقطة أي ما يعادل 15. 0 في المئة ليصل إلى 14615. 2 نقطة.