أعلنت الحكومة السويدية انها ستلجأ للمرة الأولى إلى احتياطيها النفطي الاستراتيجي للمساعدة في مواجهة الأزمة التي تسبب بها الاعصار كاترينا في الولايات المتحدة.

وقالت وزيرة ادارة الاراضي والطاقة السويدية مونا سالين ان «حكومة بلادها تتفق مع وكالة الطاقة الدولية على حدوث اضطراب حقيقي في الامدادات النفطية».

وقالت «من الواضح اننا سنتدخل»، مضيفة «على الرغم من ان الولايات المتحدة هي الأكثر تأثراً بالأزمة، فان السوق النفطي هو سوق عالمي وتداعيات اعصار كاترينا لم ترحم الدول الأوروبية». وستطرح السويد بذلك 67830 متراً مكعباً من النفط في السوق.

ويأتي هذا القرار رداً على النداء الذي وجهته وكالة الطاقة الدولية في مطلع الشهر الجاري الى الدول الاعضاء الـ 26 لتوفير 60 مليون برميل في السوق العالمي في مهلة 30 يوما، بعد الدمار الذي خلفه اعصار كاترينا وشبه توقف مصافي خليج المكسيك جنوب الولايات المتحدة.

وتشكل المساهمة السويدية 1% من الكمية المطلوبة وهي توازي ما يستهلكه هذا البلد في اربعة ايام ونصف. وبإمكان المخزون السويدي تأمين النفط لمدة تسعين يوما تقريبا.

وقال مساعد مدير وزارة ادارة الاراضي لارس غولدبراند لوكالة فرانس برس ان النفط السويدي «سيطرح في السوق السويدي لكن بالطبع يمكن بيعه الى الولايات المتحدة». وأضاف ان السويد قد تلجأ مجدداً إلى مخزونها بناء على طلب من وكالة الطاقة الدولية.