شاركت الإمارات أمس بمناقشات الدائرة المستديرة لاجتماع قمة دورة الستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وخصصت المناقشات لاستعراض التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ التزامات الدول الواردة في إعلان الأمم المتحدة للألفية بما في ذلك الغايات الإنمائية المتفق عليها دولياً والشراكة العالمية اللازمة لتحقيقها على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.

وقد مثلت الدولة في هذه المناقشات معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط حيث أبرزت جهود الإمارات في هذا المجال وقالت ان الإمارات تمكنت وبفضل الإرادة الحكيمة لقادتها من تحقيق انجازات كبيرة في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تطبيقها لاستراتيجية وطنية .

ونوهت معاليها إلى أن هذه الاستراتيجية التنموية شملت ثلاثة مفاهيم رئيسية للتنمية أولها استغلال الموارد النفطية بشكل رشيد من خلال توفير البنية الأساسية اللازمة لانطلاق التنمية في باقي القطاعات الاقتصادية خاصة الزراعة والصناعة والتجارة والخدمات وذلك بهدف تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للثروة والدخل في المجتمع.

وأضافت أن المفهوم الثاني يتمثل في دعم وتفعيل دور القطاع الخاص وتهيئة البيئة المناسبة لاستقطاب الاستثمارات الخارجية في مختلف المجالات.

أما المفهوم الثالث في الاستراتيجية الوطنية فيركز على تنمية الموارد البشرية ونقل التكنولوجيا.وعددت معالي الشيخة لبنى القاسمي في مداخلتها أمام الدائرة المستديرة للقمة جملة المؤشرات الدولية التي تدل على نجاح استراتيجية التنمية الوطنية في دولة الإمارات.