وجد أنصار الطبيعة في أستراليا، في أضواء صالات الموسيقى والرقص «الديسكو» وسيلة لمكافحة الضفادع ذات الأصول الأميركية الجنوبية.ويقول أولئك إن تلك الضفادع تهدد بالقضاء على السواد الأعظم من الحيوانات المحلية في أقصى الشمال شبه الاستوائي لأستراليا.
وكان هذا النوع من الضفادع دخل استراليا قبل سبعين عاما بهدف القضاء على خنفساء القصب لإنقاذ محصول القصب في ولاية كوينزلاند الساحلية الشرقية حيث تفرز هذه الضفادع مادة سامة من ظهرها باستطاعتها أن تقتل الحيوانات المفترسة حتى الكبيرة منها مثل الكلاب والكنغر.
وانتشرت الآفة من كوينزلاند إلى ضواحي داروين في أقصى شمال منطقة «نورثيرن تيريتوري» وسادت مخاوف من اكتساحها في النهاية للمناطق الساحلية من القارة.وأحدث حيلة للقضاء عليها هي أضواء الديسكو ذات الأشعة فوق البنفسجية.
وقال غرايمي ساوير منسق المنظمة المعنية بمراقبة الضفادع في المناطق الشمالية: «حاولنا استخدام الأضواء الحمراء والزرقاء المتحركة لكنها لم تأت بنتيجة إيجابية وعندما استخدمنا أضواء الديسكو السوداء بدا أنها شكلت تهديداً للضفادع» ولم تفلح خدع أخرى في التخلص من هذه الآفة لكن أضواء الديسكو ساعدت في اصطياد 139 ضفدعة على مدار عشرة أيام.
وحث نشطاء حقوق الحيوان الناس على الامساك بهذا النوع من الضفادع ووضعها في المجمدات كطريقة بشرية لقتلها، وفي وقت سابق من هذا العام أثار دبلوماسي في الولاية جدلا عندما حضّ الاستراليين على ضربها حتى الموت بمضارب الكريكيت ومضارب كرة الجولف. وقال ديف تولنر «معظم الناس لا يريدون حيوانا ساما بالقرب من شيء يتناوله».