تحدث الممثل السينمائي الأميركي راسل كرو في المفاوضات بشأن تقليل التهم المرفوعة ضده بعد أن اعتدى على موظف بأحد الفنادق في نيويورك بإلقاء الهاتف في وجهه بعد أن فشل في الاتصال لزوجته في استراليا.

واتهم كرو بالاعتداء وحيازة سلاح في شهر يونيو الماضي بعد أن انتزع هاتفاً كان مثبتاً بالجدار وألقاه في وجه موظف الاستقبال في فندق «ميركير» في نيويورك.ودافع كرو عن فعلته انه كان قلقا على زوجته في منزلهما في أستراليا حيث أن الهاتف في غرفته لم يكن يعمل.

وأفادت تقارير إن كرو دفع لنيستور إسترادا مئة ألف دولار أميركي تعويضا عن الكدمات التي أصيب بها في وجهه بعد أن قذفه كرو بالهاتف ولكن الفنان الحائز على جائزة الأوسكار مازال يواجه اتهامات جنائية.

وإذا لم تقلل الاتهامات الموجهة ضد كرو وأدين بها فانه قد يفقد حقه في العمل في الولايات المتحدة.ومن المتوقع أن تؤجل جلسة النظر في القضية حتى شهر نوفمبر المقبل.

وقال كرو في حوار مع مجلة «بوليتان» في سيدني أن أي إدانة له ستجعل السفر إلى الولايات المتحدة أمراً مزعجا. وأضاف «سيتعين علي في كل مرة أتقدم فيها للحصول على تصريح سفر للولايات المتحدة أن أقدم قضية أمام السفارة وهذه الادانة قد تمنعني من الحصول على أنواع معينة من تصاريح السفر».

وتابع كرو انه سيستسلم لقدره وقال «إذا ثبت إني امثل خطرا دوليا فسأبقى هنا في استراليا». وقال معللا سلوكه «لقد نشأت في مجتمع إذا أظهرت فيه لطفاً أو ليناً يعتبرك الآخرون أحمق».

ونفى أن يكون تربى كصبي ثري مرفه وانه يتعين عليه أن يسيطر على انفعالاته وان يتحمل مسؤولية أفعاله. وسأل كرو محاوره: «هل تدرك حجم السيطرة التي أمارسها على انفعالاتي في شخص في مثل وضعي؟ إن الكلام عن كوني أشكل تهديدا على الآخرين مجرد لغو».