أعلنت الشركة العربية الإسلامية للتأمين انها تخطط لاستثمار 950 مليون درهم في مختلف أسواق المنطقة وفق خطط توسع تشمل شركاء شركات تأمين تكافلي وتطوير منتجات تأمين جديدة وتملك حصص استراتيجية في شركات أخرى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس بمناسبة بدء التداول على أسهم الشركة في سوق دبي المالي اعتبارا من السبت المقبل لتصبح بذلك الشركة السابعة والعشرين في السوق والثامنة في قطاع التأمين.

وقال الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس مجلس إدارة الشركة ان الشركة وبعد استكمال متطلبات ادراجها في سوق دبي المالي ورفع رأسمالها إلى مليار درهم في شهر يوليو الماضي.

والإقبال الجيد على الاكتتاب العام بـ 200 مليون سهم من أسهمها تتوقع ارباحاً تصل إلى 60 مليون درهم خلال العام 2005 ترتفع إلى 90 مليون درهم في العام المقبل بعد إطلاقها لخطط التوسع في أسواق الإمارات والأسواق العربية والإسلامية المختلفة.

وأضاف ان الاستراتيجية المستقبلية للشركة ترتكز على إعادة هيكلة جدول الموازنات من خلال دفع 350 مليون درهم من ديونها المستحقة بعد التوسع الأخير الذي قامت به في حين تسعى إلى استثمار 165 مليون درهم في تطوير منتجات تأمينية جديدة و165 مليون درهم في زيادة رأس مال شركة «بست ري» التي اشترت اغلب حصصها.

إضافة إلى قيامها بتأسيس شركة إعادة تكافل بقيمة 100 مليون درهم في المملكة العربية السعودية وشركة تكافل أخرى في ماليزيا بقيمة 58 مليون درهم.

كما تتضمن الخطط إنشاء شركة تابعة في السعودية بعد حصولها على الترخيص لمباشرة أعمالها هناك برأس مال 49 مليون درهم وإنشاء شركة تكافل عائلي بقيمة 32 مليون درهم وتخصيص 20 مليون درهم لإقامة شركة تكافل عائلي في الإمارات و11 مليون درهم لشركة سوزار الأمان لتوفير خدمات التكافل العائلي في السنغال.

وأكد الشيخ خالد بن زايد تنامي قطاع التأمين التكافلي بنسبة 15 إلى 20 بالمئة سنويا مما يعزز من فرص هذا القطاع في مناطق الشرق الأوسط وشمال افريقيا واسيا باسيفيك في حين يبلغ حجم هذا السوق في العالم 1.7 مليار دولار مع تنامي الطلب الكبير عليه ونمو السكان المتسارع وظهور التشريعات الملزمة للتأمين الصحي في الإمارات ودول الخليج العربي مما يكفل تحقيق عائدات كبيرة لشركات التأمين.

وقال ان خدمات التكافل تشكل عاملا حيويا للحصول على فرص وإمكانات النمو في قطاع التأمين على الحياة الذي لا يحظى بقبول كبير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب نقص الوعي التأميني والنظرة العامة إلى هذا النوع من التأمين.

وأضاف ان التوقعات تشير إلى ان حجم قطاع التأمين التكافلي في العالم سيصل إلى 27.3 مليار دولار في عام 2015 ويشمل ذلك التأمين على الحياة وخدمات التأمين الأخرى.

ويتوقع ان تكون حصة دول مجلس التعاون الخليجي 7.3 مليارات دولار ومنطقة آسيا باسيفيك 11.4 مليار دولار و9.5 مليارات لمناطق أوروبا والصين والهند والولايات المتحدة. فيما يتوقع ان يصل حجم السوق في المملكة العربية السعودية إلى 1.7 مليار درهم.

من جهته قال الدكتور صالح ملائكة نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للشركة ان العربية الإسلامية للتأمين اشترت بالفعل حصصا استراتيجية في 6 شركات تأمين تكاليفة تغطي 40 دولة في أسواق المنطقة العربي والإسلامية موضحاً ان الشركة تتوقع نموا في أعمالها يصل إلى 7 بالمئة خلال العام الحالي مع نمو أقساط التأمين المكتتبة التي يتوقع ان تصل إلى 344 مليون درهم و1.145 مليار في عام 2010 مما يجعلها اكبر شركة تأمين تكافلي في العالم.

وأضاف ان إجمالي الأقساط التي اكتتبتها الشركة خلال النصف الأول من العام 2005 بلغ 220 مليون درهم وصافي إيرادات الاكتتاب خلال الفترة 47.4 مليون درهم فيما بلغ صافي أرباح عمليات التأمين 17.2 مليون درهم.

وقال خالد سفري المدير التنفيذي للاستثمار المصرفي في شركة شعاع كابيتال التي تولت عملية الاكتتاب في أسهم الشركة ان يوم غد السبت سيكون أول أيام التداول على أسهم الشركة العربية الإسلامية للتأمين وهي تشكل فرصا استثمارية قوية.

وأضاف انه من الصعب في اليوم الأول للاكتتاب التنبؤ بسعر سهم الشركة ذلك ان تعليمات السوق لا تضع حدا أعلى أو أدنى للتعامل وبالتالي فأن سعر السهم في اليوم الثاني سيكون متوسط السعر في اليوم الأول.

كتب علي الصمادي: