وعد مسؤولون أوروبيون وأميركيون بتوحيد جهودهم لإطلاق المفاوضات في إطار منظمة التجارة العالمية حول تحرير التجارة، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم لن يفرضوا وجهات نظرهم على الأطراف الأخرى في العالم.

وشدد المندوب الأميركي للتجارة روب بورتمن ونظيره الأوروبي مفوض التجارة بيتر ماندلسون، في ختام لقاء في واشنطن، على أهمية تقدم المناقشات حول الملف الزراعي، سواء من جانب القوتين العظميين.

أو من جانب الأعضاء الآخرين في منظمة التجارة العالمية. وقد عقدا لقاءهما بعيد الوعد الجديد الذي قطعه الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه بالأمم المتحدة، حول إلغاء المساعدات للمزارعين الأميركيين والغاء الرسوم الجمركية، شرط أن تقوم البلدان الأخرى بالخطوات نفسها.

وقال ماندلسون «أدعم بقوة روحية تصريحاته وأعتقد أن من المهم أن يولي شخص على غرار الرئيس اهتماماً بجولة المفاوضات التي تجرى في إطار منظمة التجارة العالمية».

وأوضح بورتمن انه اتفق مع نظيره الأوروبي على إجراء «مشاورات مكثفة» قبل الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء الـ 148 في منظمة التجارة العالمية من 13 إلى 18 ديسمبر في هونغ كونغ.

وأضاف بورتمن «نتحمل مسؤولياتنا بصفتنا شريكين تجاريين كبيرين وبصفتنا عناصر مهمة للاقتصاد العالمي». وقال «لكننا ندرك أيضاً أن من الضروري إشراك أعضاء آخرين من المنظمة العالمية للتجارة، يتحملون أيضاً مسؤولية، وعليهم المساهمة في العملية، وإن علينا أن نطلب مساهمتهم للمضي قدماً». (أ.ف.ب)