أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أمس أنها تمضي قدما في خطط إصدار صكوك إسلامية في السوق المحلي هذا العام وانها لا تتطلع الى إصدار في الخارج رغم تصنيفها الائتماني القوي.
وسعت سابك التي تنوي استثمار 20 مليار دولار على مشروعات توسعة خلال السنوات الثلاث المقبلة الى التصنيفات لتمكينها من إصدار سندات دولية. لكن كبير المديرين الماليين مطلق المريشد قال ان الشركة ليس لديها خطط فورية في هذا الصدد.
وقل المريشد: «هذا للأجل الطويل .. إذا أردنا دخول السوق الدولي. ما دام في استطاعتنا الحصول على تمويل جيد محليا فلماذا نتجه الى الخارج».وفي العام الماضي قال المريشد ان التصنيف الائتماني سيساعد الشركة في «تقييم خيارات اصدار سندات شركات كوسيلة لتمويل مسارنا التوسعي».
وقال ان التصنيف القوي الذي منحته مؤسسة ستاندارد اند بورز للشركة يعكس وضع الشركة في السوق ووصولها الى غاز طبيعي رخيص وقربها من الأسواق الآسيوية سريعة النمو.
وعكس تصنيف مؤسسة فيتش ربحية سابك «المرتفعة بشكل غير عادي».وقال المريشد انهم يعملون من اجل المستقبل «حتى نكون مستعدين اذا جاء يوم نحتاج فيه إليه التصنيف».
وتنوي سابك إصدار صكوك بقيمة مليار ريال «270 مليون دولار» بنهاية العام. وقال المريشد ان الهدف الرئيسي من الاصدار هو المساعدة في تنشيط سوق السندات المحلي.
وقال «ليس لاننا نحتاج الى سيولة كبيرة».وزادت سابك ارباحها الصافية في العام الماضي الى المثلين لتصل الى 14.15 مليار ريال كما زادت أيضا أرباحها الصافية في النصف الأول من العام الحالي زيادة كبيرة. وبعد إعلان التصنيفات الائتمانية زاد سهم الشركة 0.3 في المئة الى 1623 ريالاً.
وقالت سابك في موقعها على الانترنت ان تقرير ستاندارد اند بورز ذكر ان سابك «تحتل المرتبة الثالثة في قائمة أكبر الشركات العالمية المنتجة لمادة «الاثيلين» مع كونها أكبر شركة عالمية في صناعة البوليمرات وأكبر منتج للصلب في منطقة الخليج العربي استنادا الى ما تتمتع به من ميزات تنافسية كتوافر الموارد الطبيعية الهيدروكربونية والمعدنية.
والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يسهل وصول منتجاتها الى مختلف الاسواق العالمية خاصة الآسيوية التي تشهد نمواً متسارعاً إضافة الى أسواق أوروبا وأميركا الشمالية».
وقالت مؤسسة ستاندارد اند بورز في تقريرها ان معظم استثمارات سابك يمكن تمويلها ذاتيا مشيرة الى ان حدوث تراجع في الطلب على اللدائن او في أسعار النفط سيضر بالشركة.
وقالت مؤسسة فيتش في تقريرها ان ثلثي تكاليف برنامج سابك للتوسع او حو 13.5 مليار دولار سيتم تمويله بالدين. وتهدف الشركة الى زيادة الانتاج نحو 50 في المئة الى 60 مليون طن سنويا بحلول عام 2008 .