يعقد في مدينة الشارقة خلال الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر المقبل الملتقى العربي الرابع للتسويق وورشة عمل عن التجارب الناجحة في تنمية العلاقة بين الأكاديميين والممارسين.
وطلبت الأمانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة من الغرف الأعضاء دعوة منتسبيها من المهتمين وذوي العلاقة للمشاركة في هذا الحدث الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية المنبثقة عن جامعة الدول العربية.
وترى المنظمة في كتاب الدعوة انه قد أصبح من المسلم به ان التسويق يلعب دوراً مهماً في تحقيق أهداف المنظمات بصرف النظر عن حجمها أو ملكيتها أو الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها أو الأنشطة التي تقوم بممارستها، لذلك، كان من الطبيعي ان يبذل جميع من يمارسون التسويق بالمنظمات، من أعلى مستوى إداري وحتى مستوى الوظائف التنفيذية، قصارى جهدهم للوصول بالأداء التسويقي إلى اقصى مستوى ممكن من الكفاءة والفعالية.
وكان من الطبيعي كذلك ان يبذل الأكاديميون كل ما في وسعهم في البحث عن حلول علمية لما يواجه الممارسون من مشاكل، أو لتطوير مبادئ وقواعد وأسس وأساليب علمية يمكن ان يستعين بها الممارسون في الارتقاء بمستوى الأداء التسويقي لمنظماتهم.
واستناداً لما سبق، فان الارتقاء بالتسويق سواء في الممارسة أو في الدراسات والبحوث لا يمكن ان يحدث ما لم يكن هناك تعاون وتضافر للجهود بين الممارسين والأكاديميين، وكذلك تفاعل مستمر بينهما، غير انه في واقع الأمر، فان مثل هذا التعاون والتفاعل محدود ولا يكاد يذكر في الوطن العربي.
وبالتالي، يمكن القول إن التسويق في مأزق بين الأكاديميين والممارسين، حيث تنظراليه كل فئة بشكل مختلف، بل وتنظر كل فئة من الفئتين إلى الأخرى من وجهة نظر مختلفة.
ويترتب على هذا الواقع المقلق ان تكون مساهمة الأكاديميين في ممارسة التسويق محدودة، وتكون مساهمة الممارسين في الجانب الأكاديمي للتسويق محدودة كذلك. ولن يخرج التسويق من هذا المأزق ما لم يتم فتح الحوار بين الفئتين، والتعرف على مسببات ذلك، والتوصل إلى مداخل للتعامل معه ويمثل كل ذلك جوهر هذا الملتقى.
أهداف الملتقى:
ويسعى هذا الملتقى إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها تحديد مدى التعاون والتفاعل بين الأكاديميين والممارسين في مجال التسويق في الوطن العربي، والإلمام بأساليب قياس توقعات الأكاديميين من الممارسين وتوقعات الممارسين في مجال التسويق، وتحديد المداخل التي يمكن ان تزيد من التعاون والتفاعل بين الأكاديميين والممارسين بالشكل الذي يؤدي إلى خروج التسويق من المأزق الذي يعيشه الان.
ويشمل المحور الأول: وضع التسويق بين الأكاديميين والممارسين، وتوقعات الممارسين من الأكاديميين، وتوقعات الأكاديميين من الممارسين، ومعوقات التعاون والتفاعل بين الأكاديميين والممارسين، وحقيقة العلاقة بين الأكاديميين والممارسين، وانعكاسات العلاقة بين الأكاديميين والممارسين على الأداء التسويقي، وانعكاسات العلاقة بين الأكاديميين والممارسين على دراسات وبحوث التسويق.
ويشمل المحور الثاني: التسويق بين الأكاديميين والممارسين في مجالات متنوعة (قطاع خاص وعام)، والتسويق الصناعي، والتسويق الاستهلاكي، وتسويق الخدمات، والتسويق في المنظمات غير الهادفة للربح والتسويق الالكتروني والتسويق الابتكاري.
ويدور المحور الثالث حول الأنشطة التسويقية بين الأكاديميين والممارسين وعلى وجه الخصوص تخطيط وتطوير المنتجات والتسعير والإعلان والبيع الشخصي وبحوث التسويق.
ويدور المحور الرابع حول إدارة التسويق بين الأكاديميين والممارسين والجوانب التنظيمية للتسويق وتخطيط النشاط التسويقي وتقييم الأداء والرقابة في مجال التسويق.
وتتضمن قائمة المؤسسين المستخدمين أعضاء هيئة التدريس في كليات الإدارة والتجارة والعلوم الإدارية وقيادات التسويق في مؤسسات وهيئات قطاع الاعمال العام والخاص وأعضاء الغرف التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والقيادات العاملة بالمناطق والأسواق الحرة وهيئات الاستثمار .
ومراكز البحوث والاستشارات والدراسات التسويقية وقيادات وخبراء التطوير والتنمية الإدارية في الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل والبنوك ومراكز ومجمعات التسويق الكبرى ومنظمات الأعمال الخدمية وجمعيات حماية المستهلك وأجهزة الرقابة والجمعيات التعاونية الاستهلاكية.
أبوظبي ـ مكتب «البيان»: