في دورته الثالثة، يشهد معرض «برستيج 2005»، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي بين السابع عشر والتاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري، مشاركة 150 علامة تجارية من قطاع الأزياء والملابس، منها 80 علامة تجارية جديدة، تشارك لأول مرة في منطقة الخليج. وتتنافس هذه العلامات التجارية في ما بينها، لتنال حصة من كعكة السوق الخليجي، التي تقدر قيمتها بنحو 42 مليار درهم، أي ما يوازي 11.5 مليار دولار.
وأقيم أمس مؤتمر صحافي في فندق أبراج روتانا، لمناسبة الإعلان عن المهرجان، حضره كل من رنهارد دوبفر، مدير عام المجلس الأوروبي لصادرات الأزياء والنسيج، مايكل موللر، مدير عام شركة بلانت فير دبي المحدودة، التي تنظم المعرض، وستيفان لانغ، مدير الصادرات في شركة كارلو كوليتشي، وهاينر سيفرانكس، المدير العام لشركة موستانغ، التي تعرف عالمياً في مجال صناعة سراويل الجينز.
في كلمته الافتتاحية، اعتبر موللر أن «التوقع بأن يصل عدد السياح الذين يزورون الإمارات إلى 15 مليون سائح، مع حلول العام 2010، إلى جانب تنامي الأسواق في المنطقة، كلها دفعت كبار الأسماء في عالم الأزياء إلى تطوير عملياتها وتوسيع نشاطها في هذا الجزء من العالم».
وبحسب دوبفر، فإن الأسماء الكبرى في مجال الأزياء، «تسعى للاستفادة من عدد السكان المتزايد في منطقة الخليج، إلى جانب الأعداد الكبيرة من السياح، فضلاً عن تنامي قطاع مبيعات التجزئة في المنطقة».
وفي الترجمة «الرقمية» لهذه المعلومات، أشار دوبفر إلى أن الصادرات الأوروبية للسوق الخليجي حققت هذا العام 862 مليون دولار، بزيادة نسبتها 12.7% عن العام 2003».
أما أكبر المصدرين فكانت المملكة المتحدة، مع معدل نمو 40% من الصادرات، بقيمة 260 مليون دولار، تليها إيطاليا بزيادة 11% من الصادرات إلى الخليج، بقيمة 224 مليون دولار. أما المرتبة الثالثة فتحتلها فرنسا، التي تصدر منتجات قيمتها 179 مليون دولار سنوياً إلى منطقة الخليج، مع نسبة نمو 2% العام الحالي.
من جهة أخرى، شهد التصدير الاسباني من منتجات الثياب والأقمشة تراجعاً بنسبة 9% العام الحالي، محققاً 112 مليون دولار أميركي فقط. ولا تستفيد ألمانياً، أيضاً، من حاجة السوق الإماراتي والخليجي عامة، بعد خسارتها 3% من مجموع مبيعاتها في المنطقة بمجموع مبيعات لم يتخط 46 مليون دولار العام الماضي.
ويلاحظ دوبفر، الألماني الجنسية، نسبة الاستفادة الضئيلة لبلاده من الصادرات، ما دفعها لتفعيل مشاركتها في المعرض، «من خلال مضاعفة المساحة المخصصة، واستضافت 24 مصمماً ألمانياً خلال المعرض».
وأشار إلى أن الصادرات الألمانية إلى الإمارات، «تزايدت بشكل ملحوظ، بنسبة وصلت إلى 82% زيادة عن العام الماضي، بربح وصل إلى 10.8 ملايين دولار»، معتبراً أن المشاركة الألمانية في المعرض، «تقدم فرصة كبيرة لتعريف المستهلك الإماراتي بالمنتجات الألمانية، التي وصل بعضها للشهرة العالمية».
بعدها تحدث كل من لانغ سيفرانكس عن المجموعة الجديدة من الثياب، التي ستشارك في المعرض، من تشكيلة الربيع لعام 2006.يضم المعرض تشكيلات راقية من الأزياء الحديثة، المستوردة من أوروبا وأميركا الشمالية، وأستراليا والشرق الأوسط.
وبتأثير من النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، فقد اتسعت مشاركة الجناح الألماني في معرض هذا العام بنسبة 50%، مقارنة مع العام الماضي. يضم المعرض أجنحة وطنية لكل من ألمانيا، وإيطاليا، وتركيا، وهونغ كونغ، إلى جانب الدول العارضة، وهي أستراليا، وكندا، وفرنسا، واسبانيا، وكرواتيا، وهولندا، والولايات المتحدة الأميركية.
كتبت لميس حطيط:
