أعلنت مصادر في وكالة الاستثمار الحكومية الماليزية أن ماليزيا تخطط هذا العام لطرح ما قد يكون أول سندات إسلامية قابلة للتحويل إلى أسهم في العالم مما يدعم مساعيها لكي تصبح مركزا للتمويل الاسلامي. وقالت المصادر ان وكالة خزانة ناسيونال بي.اتش.دي التي تملك حصصا في كبرى شركات ماليزيا وتريد تقليص بعض هذه الحصص تنوي بيع السندات بنهاية العام وجمع ما لا يقل عن 500 مليون دولار وربما ما يصل الى مليار دولار.

وكانت شائعات قد راجت من قبل في الأسواق الماليزية عن اصدار وشيك من سندات الخزانة الإسلامية القابلة للتحويل إلى أسهم والتي يعتقد المصرفيون انها ستكون الأولى من نوعها، ولكن التوقعات كانت تدور حول اجمالي لا يزيد عن 500 مليون دولار. وبموجب هيكل الإصدار الذي لا يزال يجري وضعه سيكون بوسع المستثمرين تحويل السندات إلى أسهم في بعض من كبرى الشركات الماليزية.

وأصبحت السندات الاسلامية خيار تمويل جذابا نظرا للطلب الكبير من المستثمرين الباحثين عن ادوات استثمار تلتزم بقواعد الشريعة الاسلامية.وتشهد المعاملات المصرفية الإسلامية نمواً سريعاً، وتريد ماليزيا قطعة من الكعكة. ويملك المسلمون وعلى رأسهم ابناء دول الخليج العربية اصولا تبلغ نحو 5. 1 تريليون دولار وينتظر ان تنمو بنسبة 15 بالمئة سنويا.

(رويترز)