أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي عن تطبيق نظام «ترقيم البيانات العالمي، دون أند برادستريت» للشركات المسجلة في الدائرة وتهدف الخطوة الى رفع مستوى التصنيف العالمي للشركات المحلية وتعزيز قدرات هذه المؤسسات وتمكينها من التعامل مع المؤسسات والمنظمات العالمية، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق دوست دبي أمس.
ويتكون نظام ترقيم البيانات العالمي من تسعة أرقام تمنح لكل مؤسسة اعمال، حيث يعتبر هذا الرقم هو المقياس العالمي لمنح الصفة القانونية لمؤسسات الاعمال بالنسبة للتعاملات التجارية التي تتم على الشبكة وخارجها وتعتبر دائرة التنمية الاقتصادية أول دائرة حكومية في المنطقة تقدم على هذه الخطوة عبر توفير خدمات ذات قيمة مضافة للشركات المسجلة لديها.
وتم الاعلان عن المبادرة الجديدة خلال لقاء عمل نظمته الدائرة وذلك بحضور رجال الاعمال من مختلف القطاعات الخاصة، وقد أطلقت الدائرة هذه المبادرة سعيا منها لخلق البيئة المناسبة للمستثمرين ولتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية في الدخول في المشاريع التجارية والصناعية.
ويتكون «نظام ترقيم البيانات العالمي» من تسعة أرقام ويتمتع بميزات فريدة يمكن الاستفادة منها في قاعدة معلومات ک العالمية وكذلك الأمر بالنسبة إلى الحكومات والشركات العالمية الكبيرة التي تستخدم هذا النظام بشكل أساسي، ومن المتوقع ان يمكن هذا النظام من تعزيز الشركات في سوق العمل ومن ثم اتاحة الفرص للدخول والتوسع في السوق العالمي.
وقال علي إبراهيم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية: «أصبح من الضروري المساهمة في تطوير اداء الشركات الموجودة في دبي والتأكد من مدى قدرتها على المنافسة خاصة وان الدولة قد اصبحت عضوا في منظمة التجارة العالمية.ويعد نظام ترقيم البيانات العالمي من الأنظمة المعترف بها عالميا ذلك انه يساهم في رفع مستوى التصنيف العالمي للشركات المحلية عبر تمكين المستهلكين والموردين ومانحي القروض التعرف إلى الشركات التي تحمل نظام الترقيم.
وأضاف إبراهيم: «يهدف هذا النظام إلى مساعدة الشركات الموجودة في دبي على تخطي الصعوبات التي تعترضها عند تعاملها مع شركات عالمية. ويعتبر هذا النظام من أفضل الحلول التي يمكن للشركات ان تستفيد منها خاصة مع ازدياد الاعتماد على الاقتصاد الرقمي عالميا. وسيتيح النظام للشركات العالمية التعرف على حجم الشركات المحلية وطاقاتها وامكانياتها، وفي الوقت نفسه، يتيح النظام أيضا للشركات المحلية الاستفادة من التعاملات الالكترونية.
وقال «لقد قامت العديد من الحكومات والشركات العالمية بالزام الشركات التي تتعامل معها بناء على هذا المقياس الدولي. ويهدف تطبيق هذا النظام في دبي الى توفير خدمات ذات قيمة مضافة مجانية للشركات في دبي وتمكينها على تذليل المصاعب التي تواجهها حين تتعامل مع الشركات العالمية.
وتملك شركة دون أند برادستريت الحقوق الفكرية لهذا النظام الذي تم تأسيسه في عام 1962 وقد قامت العديد من الحكومات والمنظمات العالمية بما فيها منظمة الأمم المتحدة والحكومة الأميركية والاتحاد الأوروبي والحكومة الاسترالية ومنظمة المعايير الدولية (ISO) وعدد أكثر من 50 اتحاداً عالمياً صناعياً وتجارياً بوضع نظام الترقيم كطلب الزامي للمتعهدين والموردين الذين يعملون معهم،
وقد تم منح هذا النظام لأكثر من 95 مليون مؤسسة للاعمال على مستوى العالم معظمهم من قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.وسيتم ادراج الشركات المسجلة في «نظام ترقيم البيانات العالمي» في الموقع الالكتروني لشركة دون أند برادستريت الذي يعد من أكثر المواقع شيوعاً بين المستخدمين في انحاء العالم، حيث ستتمكن الشركات المسجلة الاستفادة من معلومات عالمية شاملة حول نوعية المنتجات والخدمات، وهو ما سيتيح للشركات القيام بتقييم دقيق للمخاطر الممكنة والفرص المتوفرة.
وأضاف إبراهيم: «ومن خلال هذا النظام ستتمكن الشركات المحلية من التعامل مع غيرها من الشركاء التجارية الدولية، كما ستمكنهم من الاستفادة من المعاملات الالكترونية التي تتميز بالتكنولوجيا العالية». ويخصص النظام رقماً لكل فئة في قطاع الاعمال حيث ان يكون هناك رقم واحد لفئتين. ويبقى هذا الرقم صالحاً للشركة حتى ولو انتقلت هذه الشركة من مكان إلى آخر.
ويتم التأكد من وجود الشركة قبل ادراجها في لائحة دون أند برادستريت، كما يتم التأكد أيضا من مصداقية المعلومات التي تقدمها الشركة من قبل دون أند برادستريت. وبالإضافة إلى الايجابيات الكبيرة التي من المتوقع ان يوفرها هذا النظام للشركات المحلية، فانه سيجعل هذه الشركات على اضطلاع بفرص المبيعات المتوفرة خاصة مع تطور الاقتصاد العالمي واعتماده على النظام الالكتروني.
كتبت كفاية أولير