فوجئ الكثير من الناس بخطوبة الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من الملياردير السعودي طارق الجفالي، حتى سأل بعضهم من يكون هذا الرجل الذي حظي بالارتباط بأشهر امرأة لبنانية، ومن أين أتى، وهل أحبها فعلاً أم أن أمواله أغرقتها؟ بدأت التسريبات والأقاويل عن ثروات الجفالي الخرافية، وعن المهر الذي قدمه إلى هيفاء، بما فيه الشقة في منطقة السوليدير(وسط بيروت التجاري)، والعقد الماسي الذي اشتراه من لندن.

وبدا خبر الخطوبة وكأنه خرافة يتداولها الناس ولا يعرفون أهي حقيقة أم مجرد زوبعة في فنجان هدفها المزيد من تسليط الضوء على هيفاء في الوسط الإعلامي.وقد أعلنت هيفاء أن خطوبتها تمت في اليوم نفسه الذي انضمت فيه إلى برنامج «الوادي» على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، وبعد ضجيج الخطوبة، أطلقت هيفاء المجوهرات التي حملت اسمها من خلال المتجر الذي افتتحته،

لكن «العريس» لم يحضر ولما سُئلت عنه، ابتسمت قائلة: «حياتي... طارق في الولايات المتحدة الأميركية منذ دخولي إلى «الوادي»، وهو موجود في ولاية أريزونا حيث يجري هناك سلسلة دراسات وأبحاث لإنشاء مركز متخصص لمعالجة الإدمان سيتم إنشاؤه في بيروت».

وبعد أيام قليلة، تردّد في بعض وسائل الإعلام أن طارق فسخ خطوبته من هيفاء فاتصلنا بها لكنها لم تكن على السمع. كما أن هيفاء لم تنف الخبر حتى كتبت الصحف «أن هيفاء لم تعد قادرة على تحمل الضغوطات الكبيرة التي يفرضها عليها طارق، إذ يطالبها بإلحاح بأن تترك الوادي كما أنه لا يريدها أن تقوم ببطولة الفيلم مع رندة الشهال، ويتمنى أن تترك كل شيء بأي طريقة وتذهب إلى الولايات المتحدة حيث هو موجود حالياً».

كثير من الناس يقولون إن طارق الجفالي يسعى إلى الترويج لمشاريعه التجارية والإنسانية، ولشخصيته أيضاً من خلال نجومية هيفاء وشعبيتها الكبيرة. إذ لم يكن معروفاً في الوسط الإعلامي قبل إعلانه الخطوبة من هيفاء، وفجأة انضم إلى ركب المشاهير، فهل كان القصد من الخطوبة الحصول على الشهرة؟

لقد أصبحت هيفاء نجمة محترفة في كل المجالات، وانطلقت بداية من مسابقة ملكة جمال الجنوب، وشاركت جورج وسوف في أحد كليباته، ثم طاولتها الشائعة وبكت على شاشة التلفزيون مع زافين قائلة إنها بريئة من كل ما يقال عنها، ثم أصبحت مغنية بعد عرض الأزياء، وراجت حولها النكات الكثيرة وصار اسمها على كل لسان.

باتت هيفاء تروج لكل شيء سواء لكرة القدم في المدينة الرياضية في بيروت، أو للقراءة في مركز «كوكب الاكتشاف»، أو للغة الإنجليزية في معرض بيروت للكتاب، فضلا عن المجلات الفنية، وثمة من اقترح عليها في إحدى المرات أن تكون «رئيسة تحرير».

أما الجديد في حياة هيفاء هو أنها ستمثل في هوليوود، وسيكون الفيلم من إنتاج ايلي سماحة وإخراج رندة الشهال التي عرفت بأفلامها النخبوية، وبذلك جعلت هيفاء الجمهور يكثر من المحظور، حتى أصبحت هيفاء أشبه بـ «ماركتينغ» للغرب في العالم العربي، بينما دفع طارق الجفالي (لهيفاء) ضريبة الشهرة.

بيروت ـ محمد زيدان