تسهر دبي الليلة مع ثلاثة فنانين لبنانيين يشاركون في المهرجان السنوي الذي تنظمه شركة «إل جي» في فندق البستان روتانا. يحيي حفل اليوم هيفاء وهبي، ووائل كفوري، ونوال الزغبي. وتمهيداً للحفل، عقد مؤتمر صحافي أمس، حضره كفوري والزغبي، إلى جانب سي إتش لي، رئيس شركة «إل جي الكترونكس» في الخليج.
وتغيبت هيفاء عن المؤتمر، لكنها أرسلت شريط فيديو مصوّر، اعتذرت فيه عن عدم الحضور قبل الحفل، لارتباطها ببرنامج «الوادي» التلفزيوني، الذي تصادف غداً سهرته الأسبوعية، واعدة بسهرة «لا تنسى».افتتح المؤتمر بكلمة قال فيها إتش لي ان المهرجان «يشكل حلقة وصل مثالية مع العملاء في منطقة الشرق الأوسط، التي يشكل الشباب دون سن العشرين نسبة كبيرة من سكانها».
وذكر ان الشركة لا تهدف إلى الربح المادي من وراء المهرجانات التي تنظمها، بل تهدف لإضافة لمسة فنية على نشاطاتها. وذكر العديد من المهرجانات الموسيقية التي نظمت في بلدان عربية مختلفة، منها الإمارات والسعودية والأردن ولبنان، ومصر والمغرب وسوريا؛ وشارك فيها الكثير من الأسماء اللامعة، منهم كاظم الساهر، وراغب علامة، وملحم بركات، ونانسي عجرم، وإليسا، وفضل شاكر.
بعد كلمات الترحيب، رد الفنانان على أسئلة الصحافيين، الذين تحول الكثير منهم إلى صفوف الجمهور، فتعالت الصيحات والتصفيق ممن تفترض احترافيتهم. وأشارت نوال إلى أنه هذه هي المشاركة الرابعة لها في مهرجان «إل جي» الموسيقي. وأبدت سعادتها لهذه المشاركة، لأن المهرجان «يجمع أكثر من فنان، ومن أكثر من بلد عربي أحياناً».
وفي رد على سؤال لـ «البيان» من الناحية الإعلانية للمهرجان، خاصة مع مشاركتها في أكثر من إعلان ترويجي، اعتبرت نوال أن الحفلات التي كانت تحييها للشركة التي كانت ملتزمة معها كانت ذات طابع مختلف، فقد كانت حفلات إعلانية كاملة. لكن هذا النوع من الحفلات يختلف بكونه ليس إعلانياً محضاً، بل أنه يحاول أن يوصل رسالته من خلال الموسيقى. وأضافت أن من الجميل أن تقوم شركة عالمية بتنظيم حفلات موسيقية عربية، ولو كانت تسعى للترويج، وإن بشكل غير مباشر.
وفي رده على سؤال «البيان»، أعرب وائل كفوري عن أسفه لعدم طرحه الألبوم الجديد حتى اليوم، مشيراً إلى أن «الرياح جرت بما لم تشتهي السفن، فقد عصفت بلبنان مجموعة من الظروف السياسية الصعبة، التي دفعته لتأجيل طرح الألبوم الجديد الذي انتهى من التحضير له». وأعلن عن اقتراب موعد الإصدار، «بعد 25 يوماً، أو ربما يترافق مع مناسبة عيد الفطر المبارك».
وأشار وائل إلى أن الألبوم الجديد سيتضمن أغنية بلحن تركي، في تكرار للتجربة مع أغنية «تبكي الطيور». ولفت إلى أنه لا يمانع الغناء بلهجات مختلفة، وبألحان غربية، «لكن مع وجود أساس ثابت، هو إتقان الأداء باللهجة اللبنانية، لأنها لهجته الأساسية، والتي عرف بها عند الجمهور».
وعن ترتيب الأسماء التي وردت في حملة الإعلانات للحفلة، شرحت نوال أن ورود اسم هيفاء وهبي أولا، ومن ثم وائل كفوري، وأخيراً اسمها لا يعني أي ترتيب في المواقع او الأهمية الفنية، بل أنه ببساطة «ترتيب ظهور كل فنان. فمن المفترض أن تفتتح هيفاء الحفل، ويليها وائل، وأختتمه أنا. وهذه الطريقة تعتمد في أغلب الحملات الإعلانية في الخارج».
وفي رد على سؤال، اعتبر وائل أن الشهرة التي تقدمها البرامج الغنائية الحالية لمشتركيها من الهواة، «لا تعني أنهم أصبحوا نجوماً، فهناك فرق بين النجومية والشهرة. فمن السهل أن يشتهر الفرد، لكن من الصعب أن يتحول إلى نجم، وأن يستطيع المحافظة على الشهرة التي قدمت له». واعتبرت نوال أن أهمية هذا النوع من البرامج، هو انه يشهر هواة شباباً، ويعمل على تدريبهم أصول الغناء والأداء وحتى التمثيل، «لكنها لا تصنع النجوم».
وأشار كفوري، في رد على سؤال، إلى تخليه عن مشروع التمثيل السينمائي في هوليوود، رغم أنه سعيد لأجله، وقال: «لكنني وجدت أنني يجب أن أعيش في هوليوود مدة عام ونصف العام، لأتأقلم على طريقة الحياة واللهجة. وبعد التفكير، وجدت أنني لن أتمكن من ترك أعمالي في لبنان، والابتعاد عن الجمهور طيلة هذه الفترة، فتراجعت عن الفكرة. وفي نهاية المؤتمر الصحافي، فاجأت شركة العلاقات العامة المنظمة كفوري، بقالب حلوى، بمناسبة عيد ميلاده، فغنت نوال: «عيد ميلاد سعيد».
لميس حطيط
