تحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة نادي دبي للسيدات، تم يوم أمس توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين نادي دبي للسيدات ومشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، في خطوة تستهدف تعزيز خبرات المرأة الإماراتية في مجال تكنولوجيا المعلومات، من خلال تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية في مختلف تخصصات تقنية المعلومات.
وقد تم تجهيز مختبر الحاسوب في نادي دبي للسيدات لتلبية متطلبات التدريب، وذلك تمهيداً لبدء المرحلة الأولى من برنامج التدريب، التي ستنطلق في 12 نوفمبر المقبل وتركز على أساسيات تقنية المعلومات. وقال الدكتور عبد الله الكرم مدير برنامج سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات « يأتي إطلاق هذه الشراكة الاستراتيجية،
انطلاقاً من المبادرة الكريمة لسمو الشيخة منال بنت محمد، التي تستهدف تعزيز خبرات المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، وتماشياً مع الرؤية الطموحة للمشروع في سعيه لنشر الثقافة المعلوماتية في المجتمع، وتوسيع دائرة الشرائح التي يستهدفها».
وأضاف «يبذل مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات، جهداً مهماً في تعزيز الوعي المعلوماتي في الإمارات، وتحسين القدرة لدى مختلف فئات المجتمع على استخدام الكمبيوتر، كإحدى أهم أدوات التعامل مع الحياة العصرية.
ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى توسيع دائرة المستفيدين من برامجنا، لتشمل المرأة الإماراتية، وسنسعى جاهدين بالتعاون مع نادي دبي للسيدات إلى تطوير برامج جديدة تلائم الاحتياجات الخاصة لهذه الشريحة من المجتمع».وأكد الدكتور الكرم أن مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات يولي أهمية كبيرة لهذا التعاون، ويتطلع مستقبلاً إلى تعزيزه وتوسيع نطاقه ليشمل المرأة في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة كافة ودول مجلس التعاون الخليجي.
من جهتها قالت منى المري نائبة رئيسة نادي دبي للسيدات «يأتي تنفيذ هذه المبادرة برعاية ودعم مباشر من سمو الشيخة منال بنت محمد، حيث وجهت سموها إدارة النادي لبذل أقصى الجهود لتوسيع نطاق الفائدة من هذا المشروع إلى أكبر عدد ممكن من السيدات».
وأضافت المري «يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية التي تتماشى مع خطط نادي دبي للسيدات لتعزيز خبرات المرأة في مختلف المجالات، ولا شك أن تكنولوجيا المعلومات باتت تمثل قطاعاً مهماً من القطاعات الحيوية التي تتقاطع بشكل مباشر مع الحياة اليومية في البيت والمدرسة والعمل، ومن هنا حرصنا على تطوير مؤهلات المرأة - وخاصة ربات البيوت - في هذا المجال، بغية تمكينهن من استخدام الحاسب بشكل عملي، وتوسيع معارفهن في شتى مجالات تقنية المعلومات».
وأكدت المري بقولها «يمثل هذا المشروع أحد أهم المشاريع المدرجة ضمن خطة نادي دبي للسيدات لهذا العام، ونظراً لما يتمتع به المشروع من ميزات تعود بفائدة كبيرة على المرأة الإماراتية بشكل عام، سنعمل في النادي وبالتعاون مع مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، على تحويل المشروع إلى حدث سنوي، لتمكين أكبر عدد ممكن من السيدات من الاستفادة من البرامج والدورات القيمة التي يتضمنها».
يذكر أن المرحلة الأولى من المشروع ستشمل مجموعة من الدورات التدريبية للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، في حين تشتمل المرحلة الثانية على تنظيم برامج تدريبية في شتى فروع تقنية المعلومات. الجدير بالذكر أن مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات تأسس في عام 2000، بمبادرة من سمو ولي عهد دبي، في إطار رؤية سموه الطموحة لبناء اقتصاد المعرفة على أرض الإمارات،
حيث يعتمد منهج عمل المشروع على عبارة مؤداها «تقنية العصر طريقُنا إلى تعليم معاصر». وقد بدأ المشروع بالتدريب على تقنية المعلومات في أربعين مدرسة ثانوية من مدارس الإمارات، ثم وسَّع دائرة نشاطه لتشمل قطاع المؤسسات الحكومية، وبعض مُؤسسات التعليم العالي. ورافق ذلك إعداد برامج لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة. ويسعى المشروع لتجسيد رؤية سموه بإطلاق برامج تدريبية جديدة لمختلف قطاعات المجتمع.
دبي ـ «البيان»