أطلقت «مجموعة الفطيم للاستثمارات» المطورة لـ «دبي فستيفال سيتي» أكبر المشاريع العقارية المملوكة لشركة وطنية في القطاع الخاص بالمنطقة بتكلفة 6 مليارات درهم، والمصنف ضمن المشاريع الرائدة على مستوى المنطقة والعالم باستثمارات تصل إلى 40 مليار درهم، مشروعها الجديد «مرسى الخور ـ هاربر أوف كريك» طبقا لما نشرته «البيان» أول من أمس.
ويقع المشروع بين جسري الخور الجديد والقرهود ويضم 20 برجا ومبنى سكنيا وتجاريا (بينها 15 برجاً بارتفاعات متفاوتة تتراوح مابين 5 إلى 30 طابقا)، وتوفر 1500 وحدة سكنية تبلغ مساحتها 3. 2 مليون قدم مربع، إلى جانب مجمعات مكاتب مختلفة الاستخدامات توفر مساحة 5. 2 مليون قدم مربع للتأجير، بضمنها برج للشقق الفندقية، وفندق فئة «بوتيك هوتيل» يتكون من 300 غرفة و100 شقة بتكلفة تصل إلى نصف مليار درهم على مساحة 500 ألف قدم مربع،
ليرتفع عدد الفنادق إلى أربعة ضمن مشروع «دبي فستيفال» بأكمله، وسيوفر المشروع نحو 15 ألف موقف سيارات تحت الأرض وتقوم «الفطيم كارليون» وغيرها بتنفيذ أعمال التشييد الجارية الآن ويتوقع انجاز المراحل الأولى عام 2007. إإدارة المشروع فأن الطاقة الاستيعابية لـ «مرسى الخور» تتسع لأكثر من 000. 14 شخص.
ويملك المشروع الجديد إطلالة مباشرة على مياه خور دبي، مما يجعله يحاذي بجماله وروعة تصميمه بعض الواجهات المائية في أرقى المدن العالمية مثل «كيب تاون» في جنوب أفريقيا، «وسيدني» في أستراليا. وسيتم ربط مشروع «مرسى الخور» في خاتمة المطاف مع فستيفال سنتر، المركز التجاري الذي سيتم افتتاحه بالكامل في سبتمبر 2006.
ويضم فستيفال سنتر الذي يمتد على مساحة 6. 2 مليون قدم مربع ويتم تطويره ضمن دبي فستيفال سيتي، يضم أكثر من 400 محل تجاري و90 مقهى ومطعما ضمن موقع يجسد أسلوب حياة الريفيرا ليمنح زائريه فرصة قضاء أحلى الأوقات. يقع مشروع «مرسى الخور» في المنطقة الواقعة بين جسر القرهود وجسر رأس الخور الجديد، وسيتم تنفيذه على مراحل مختلفة على أن يتم الانتهاء من تنفيذ المراحل الأولى خلال العام 2007.
وقال عمر الفطيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفطيم «يسهم المشروع في زيادة مستوى وجودة المشاريع التجارية والسكنية المتعددة الأغراض في دولة الإمارات، ويشكل إضافة نوعية للمشاريع الراقية والفريدة التي قدمتها دبي للعالم، تجسيدا لرؤية وتطلعات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع».
وسيضم «مرسى الخور» عددا من الأبراج السكنية والتجارية ذات التصاميم المميزة، فضلا عن مجموعة من المكاتب الراقية المنتشرة في مبانٍ منخفضة ومحاذية مباشرة للمياه، بالإضافة إلى عدد من الحدائق العامة. كما سيضم المشروع فندقا من فئة «بوتيك هوتيل» وسيحتوي على 300 غرفة ويتواجد قبالة الرصيف المركزي الذي سيحاط أيضا بمجموعة من المقاهي والمطاعم الراقية. ويتوقع أن يسكن ويعمل ضمن مشروع «مرسى الخور» أكثر من 000. 14 شخص.
وقال بريت شيفر، مدير التطوير في دبي فستيفال سيتي «سيمنح مرسى الخور نمطاً جديداً للحياة في وسط مدينة دبي، إذ إنه يرتبط بشكل وثيق مع المياه ويتميز بعدد من المعالم العمرانية البارزة، ويمكن التنقل بين أجزائه المختلفة سيرا على الأقدام من خلال طرق مريحة صممت خصيصا لهذا الغرض، مما سيمنح المقيمين والزوار بيئة مليئة بالحركة والحيوية، فهو سيعيد روح المدينة النابض بالحياة إلى ضفاف خور دبي».
وأضاف «إن تصميم «مرسى الخور» ليصبح أحد أهم الأماكن التي تستقطب المقيمين في دبي، فهو فضلا عن موقعه في وسط المدينة، يحتوي على مجموعة من الحدائق وبرك المياه، ويطل على كورنيش يمتد على مساحة 900 متر مربع ويبلغ عرضه 32 مترا، والذي يشكل جزءا من ممر واسع للمشاة يشمل كامل الواجهة المائية لدبي فستيفال سيتي وبطول 4 كلم. كما سيضم هذا الممر سلسلة من محال التجزئة الراقية والمطاعم والمقاهي التي تماثل منطقة «بوت كي» الشهيرة في سنغافورة و«دارلينج هارور» في سيدني.
كما تم تطوير شاطئ خاص قبالة «مرسى الخور» وذلك لإضافة عامل جمالي آخر على المشروع. وسوف يتوسط مشروع «مرسى الخور» رصيف أو ميناء ليكون المحور الأساسي للمشروع، حيث سيحاط هذا الميناء بـ 50 شقة فندقية مجهزة بكل الخدمات، بالإضافة إلى عدد من المطاعم والمقاهي الفاخرة وفندق عصري، يتم الآن التفاوض مع شركة فنادق عالمية رائدة لكي تتولى إدارته، على أن يتم الكشف عن اسم هذه الشركة في وقت لاحق من العام الجاري.
وستجعل هذه المرافق مجتمعة من الميناء قلب «مرسى الخور» النابض ونقطة تجمع عصرية وراقية، محاطة بعدد من المباني التجارية والسكنية، حيث يمكن الانتقال بسهولة إلى الميناء إما سيرا على الأقدام أو من خلال التاكسي المائي. أما المنطقة التجارية ضمن مشروع «مرسى الخور» فإنها ستؤمن أكثر من 5,2 مليون قدم مربع من المساحة الإجمالية القابلة للتأجير، وستتشكل من ثلاث مناطق رئيسية لتستقطب أكبر الشركات المتعددة الجنسية والشركات الخاصة والمؤسسات للعمل فيها.
وقد صممت المباني التجارية بطريقة تؤمن أكبر قدر ممكن من الإطلالة المائية، وستتوسط المنطقة التجارية منطقة «سنترال بارك» التي تحتوي على أبراج شاهقة محاطة بعدد من الحدائق الغناء وبرك المياه. وستضم هذه المباني مواقف واسعة للسيارات تحت الأرض، ومقاهي ومحال متواجدة في الطوابق الأرضية.
وبالقرب من «سنترال بارك» ستكون منطقة «أوفيس كامبس»، وهي عبارة عن مجموعة من المباني غير الشاهقة والمتصلة مع بعضها البعض، والتي تنتشر بينها مجموعة من الأبراج متوسطة الارتفاع والمؤلفة من 15 طابقا. وتتميز هذه الأبراج باشتراكها في المداخل الرئيسية وتضم جميعها محال تجارية ومطاعم ومرافق ترفيهية.
أما المنطقة التجارية الثالثة فهي «ووتر فرونت أفيسيس»، وتقع أمام «سنترال بارك»، وستلبي الحاجة المتزايدة في دبي لوجود مكاتب في أبنية مستقلة تؤمن مستوى عالي من الرفاهية والخصوصية. وتقع هذه المكاتب المتعددة الطوابق على جانب الكورنيش مباشرة وستكون لها شرفات واسعة ذات تصميم يشابه القارب العربي التقليدي والذي يعبر عن تراث منطقة الخليج ودولة الإمارات بالتحديد.
وفي السياق ذاته أوضح فيل ماك أرثر، مدير التسويق والتأجير في دبي فستيفال سيتي قائلا:«ستتمتع المكاتب بمناظر رائعة على الكورنيش وخور دبي، وسيكون لها شرفات واسعة لضمان الاستفادة القصوى من هذه المناظر الجميلة. أما المنطقة السكنية ضمن مشروع «مرسى الخور» فستقدم خيارات مميزة من سلسلة المنازل المطروحة للإيجار، والتي تشتمل على بنتهاوس وشقق فخمة تتوفر جميعها بمواقف للسيارات تحت وفوق الأرض». يذكر أن المنطقة السكنية ضمن «مرسى الخور» ستؤمن أكثر من 3. 2 مليون قدم مربع من المساحة القابلة للتأجير.
كتب مشرق علي حيدر
