حققت مجموعة الحبتور نمواً في أعمالها خلال السنوات الخمس عشرة الماضية بنسبة 800% فيما بلغ معدل النمو في الارباح الصافية أكثر من 367%.وأعلن خلف أحمد الحبتور أن الايرادات السنوية للمجموعة تصل إلى 5. 5 مليارات درهم وتشمل مختلف القطاعات التي تمارس الأنشطة فيها كالفنادق والهندسة والتعليم.
وكشف الحبتور خلال مؤتمر صحافي أمس عن أن المجموعة قد نفذت عدداً من المشروعات خلال العشرين شهراً الماضية وستنفذ مشروعات أخرى جديدة خلال العامين المقبلين باجمالي استثمارات قدرها 6 مليارات درهم.ومن المشاريع التي تم انجازها فندق ومنتجع الحبتور جراند ريزورت بتكلفة 714 مليون درهم،
أما المشروعات قيد التنفيذ والتي تشملها هذه القيمة الاستثمارية فمنها المنتجع الذي سيقام في نخلة جميرا بتكلفة 660 مليون درهم والحبتور جراند تاور على شارع الشيخ زايد بتكلفة تقترب من 3 مليارات درهم.وفي قطاع السيارات ورشة الصيانة وصالة عرض في مجمع دبي للاستثمار بتكلفة 61 مليون درهم. وصالة عرض دايموند بتكلفة 2. 13 مليون درهم وتقام ايضا في مجمع دبي للاستثمار وصالة أخرى في أم رمول بتكلفة 7. 189 مليون درهم.
وفي قطاع العقارات الحبتور ريال ستيت في مجمع دبي للاستثمار بتكلفة 8. 68 مليون درهم والحبتور هاوس 2 في الراشدية بتكلفة 7. 90 مليون درهم والحبتور جراند أوفيس تاور في مرسى دبي بتكلفة 4. 335 مليون درهم. وفندق متروبوليتان للشقق الفندقية على شارع الشيخ زايد بتكلفة 66 مليون درهم. أما في مجال التعليم فتم انشاء مدرسة الإمارات الدولية في تلال الامارات بتكلفة 5. 433 مليون درهم وتوسعة مدرسة الإمارات الدولية في الجميرا بتكلفة 3. 7 ملايين درهم.
وأعرب الحبتور عن سعادته بهذه الانجازات وأعرب عن شكره لما تقدمه الحكومة من دعم للقطاع الخاص مؤكدا على الشراكة المهمة بين القطاعين العام والخاص في تحقيق النمو بالدولة.وقال إن هذه الاستثمارات يتم تحويلها ذاتياً من خلال ايرادات المشروعات القائمة وهذه هي سياسة المجموعة في التمويل مؤكدا أن المؤسسات المالية في الدولة لن تتأخر عن تمويل المجموعة بأي مبالغ مالية إذا احتاجت لها.
وكشف عن خطة توسعية للمجموعة في مصر تشمل على مشروعات سياحية لم تتبلور أبعادها بعد قائلاً أن وزير السياحة المصري قد زاره وناقشا أموراً في هذا الصدد. من ناحية أخرى أعرب خلف الحبتور عن انزعاجه لموجة الغلاء التي تجتاح السوق المحلي وقال إنها غيرمقبولة.
ودعا الحكومة لدعم أسعار البنزين والديزل في السوق المحلي مثلما يحدث في الكويت والسعودية وقال ان المواطنين والمقيمين ترهقهم هذه الأسعار المرتفعة خاصة وأن ايرادات الدولة النفطية جيدة والحمد لله وبالتالي يجب عليها دعم أسعار المشتقات النفطية تيسيراً على الناس.
كتب وجيه عبدالعاطي
