يشهد مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية اليوم الثلاثاء فيلمين إماراتيين وهما فيلم «خيط ورا خيط» للمخرجة ميسون صقر، ويعرض داخل المسابقة الرسمية والفيلم الثاني هو « في اللعبة» للمخرج أحمد أبو زيد ويعرض خارج المسابقة. في هذا الوقت، جدد مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل.

وأوضح بيان أصدرته إدارة المهرجان أمس أنه وقع بطريق الخطأ غير المقصود عرض فيلم يحمل عنواناً باللغة العربية جاء ضمن شريط «بيتا كام» يتضمن أحد أفلام المسابقة الرسمية، وهو الفيلم الهندي «بداية جديدة» إنتاج منظمة «اليونسكو» في إطار مشروع يمنح الفرصة لعدد من المخرجين بالتعاون مع معاهد السينما، وورد الشريط إلى المهرجان حاملاً عناوين أربعة أفلام من جنسيات مختلفة.

وكان النقاد والجمهور قد فوجئوا أمس بعرض فيلم كتبت «تيتراته» باللغة العبرية بعنوان «لعبة صغيرة حمراء» وتدور أحداثه داخل الأراضي الفلسطينية.بدأ الفيلم وسط ارتياب الجميع بعد نزول مقدمته باللغة العبرية وبعد عرض الفيلم الذي يحكى قصة طفل عربي يجد لعبة صغيرة في أكوام القمامة ثم يمشى ويلعب بها فتؤخذ منه إلى أن تصل إلى طفل إسرائيلي يلعب بها ثم يرميها ليجدها الطفل العربي مجددا ويظهر الفيلم تعاطف الأقباط مع اليهود على حساب الفتى العربي

وأثار الفيلم الذي تبلغ مدته خمس وعشرين دقيقة استياء النقاد والحضور في مدينة الإسماعيلية وطالب الناقد محمد عبد الفتاح محاسبة كل الذين تسببوا في عرضه الذى وصفه بالمهزلة ومن جانبها أكدت عفاف السيد مسؤولة الإعلام بالمهرجان أن الفيلم عرض عن طريق الخطأ وأن الشريط الموجود عليه الفيلم كان يحتوى على فيلم هندي آخر كان من المفترض عرضه وأكدت أن إدارة المهرجان سوف تعاقب عامل التشغيل الذي تسبب في عرض هذا الفيلم.

الإسماعيلية ـ «البيان»