بدأ العد التنازلي لافتتاح المقر الجديد لمسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، ويتوقع انتهاء العمل في المركز وتشغيله خلال الربع الأول من العام المقبل.وسيكون مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، أول مسرح ومركز فنون عصري في منطقة الخليج يفتح أبوابه لكافة المجتمعات والثقافات. وسيضم المسرح 500 مقعد، وصالة بطابقين، مسرح ستوديو يضم 150 مقعدا قابلاً للترتيب بأوضاع مختلفة، بالاضافة الى معارض (غاليري) فنية صغيرة وكبيرة.

كما سيوفر المركز غرفاً للبروفات يمكن استخدامها للباليه، فنون الرقص الاسباني، دروس رقص السالسا، مدرسة موسيقى، مكتبة لاعارة الكتب وَ 16 فصلا واستوديو عاماً، جميعها مخصصة لتدريس الفن، النحت، المسرح، التصوير الفوتوغرافي، الكتابة الإبداعية، الخط والصلصال. وسيوفر المكان شيئاً ما لجميع محبي الفنون والرقص والموسيقى من كافة الاعمار والثقافات.

ويقع المقر الجديد لمسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون فوق مركز الامارات للتسوق، ويهدف على المدى الطويل الى ترويج الفنون والثقافات العربية والدولية في دبي والمنطقة، اضافة الى انشاء محطة ثقافية واحدة للمجتمع تتيح لأي قاطن ترك اطفاله في المركز لمتابعة دروس الباليه، مشاهدة أحدث المعارض الفنية في الجاليري، اقتراض كتاب من المكتبة، أو الراحة والاسترخاء واحتساء المرطبات المنعشة أو فنجان من القهوة في كافيه انيق.

ويضم المركز محلاً للفنون يوفر تشكيلة واسعة من القطع واللوحات والمواد والمستلزمات الفنية ، إضافة الى ورشة صناعة إطارات اللوحات والأعمال الفنية في نفس الموقع نفسه. وسيلعب مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون دورا كبيرا مستقبلا في اكتشاف وتنمية مواهب وإمكانيات الشبيبة والبالغين. وستقدم مدرسة الموسيقى ومنهاج دراسة الفنون لمجتمع دبي بيئة فريدة ومثالية لتطوير الفنون.

وتعد المكتبة القديمة من التسهيلات الرئيسية التي سيتميز بها محور دبي الثقافي الجديد، وكانت تعرف سابقا بمكتبة دبي لإعارة، الكتب، وتأسست عام 1969 كأقدم مكتبة لغة انجليزية في المدينة. ونمت المكتبة بعد بداية متواضعة اذ بدأت بكتب تبرعت بها الليدي فيرني من المملكة المتحدة، ثم صارت إلى مكتبة عصرية تضم حالياً أكثر من 14000 نشرة ورواية وترجمة وسيرة شخصية، وتضم المكتبة أقساما خاصة مكرسة لمنطقة الشرق الأوسط والمراجع المهمة إضافة إلى ركن خاص مريح للأطفال.

وتدار المكتبة، وهي مؤسسة غير ربحية، من قبل فريق كامل من المتطوعين الذين يجمعهم عامل مشترك واحد وهو حبهم وشغفهم بالكتب وخدمة مختلف المجتمعات الثقافية بدبي. وبانتقال المكتبة القديمة لمقر مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون الجديد، تأمل المكتبة ان تستقبل شريحة أوسع من مجتمع دبي على زيارتها والاستفادة من نشاطاتها المتنوعة.

وحصل مشروع مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون على مساندة ودعم المجموعات الفنية والجمعيات الثقافية في دبي، الذين نظموا حملات ومناسبات توعية وجمع التبرعات. وشاركت العديد من الشركات والمؤسسات المحلية ومتعددة الجنسيات في تبني مفهوم مسؤولية الشراكة الاجتماعية من خلال التبرع بمبالغ مالية لإنشاء المركز الاجتماعي.

وما بين المسرح، وغاليري الفنون ومدرسة الموسيقى ودروس الرقص والفن والمكتبة ومعارض الفنون والمستلزمات الفنية وإطارات اللوحات، فقد منح مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، مجتمع دبي متعدد الثقافات، مركزاً جديدا يركز على تنمية وازدهار الفنون والثقافة.

دبي ـ «البيان»