أيد وزراء مالية الاتحاد الأوروبي برنامج استثمار من أجل الشركات الصغيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة للمساعدة في إحياء الاقتصاد الفلسطيني. وتتجاوز معدلات البطالة والفقر في غزة 50 في المئة ويعيش كثير من الفلسطينيين البالغ عددهم 4. 1 مليون نسمة على اقل من دولارين يومياً وهو ما يشكل تحدياً هائلاً للسلطة الفلسطينية بعد انسحاب إسرائيل من مستوطنات القطاع الإحدى والعشرين في أغسطس.
وقال جوردون براون وزير مالية بريطانيا في الاجتماعات غير الرسمية لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية إن المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي سيضعان خطة لضمان القروض الممنوحة للمستثمرين الذين يستثمرون أموالاً في شركات جديدة في المنطقة. وسيتم تنسيق البرنامج مع مبادرات جيمس وولفنسون الرئيس السابق للبنك الدولي الذي يقود الجهود الدولية للإعمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.ورحب وزير المالية النمساوي كارل هاينز جريسر بالمبادرة.
وقال: «إنه شيء في غاية الأهمية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي».وكان الاتحاد الأوروبي قال الشهر الماضي انه يقوم بإعداد خطة مساعدات مالية جديدة قيمتها 60 مليون يورو. وقال براون إن برنامج القروض سيقدم إلى زعماء الاتحاد الأوروبي في أكتوبر.وكان مازن سنقرط وزير الاقتصاد الفلسطيني قال انه يأمل اجتذاب استثمارات خاصة تتراوح من 5. 1 مليار دولار إلى مليارين سنوياً خلال السنوات الثلاث الأولى بعد جلاء إسرائيل عن المستوطنات الشهر الماضي.