قال احمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان اجمالي قيمة تجارة قطع غيار السيارات في دولة الإمارات تقدر بحوالي 11 مليار دولار سنوياً يعاد تصدير 60% منها إلى الدول المجاورة ومنطقة الشرق الأوسط وافريقيا وتعتبر دولة الإمارات بشكل عام والشارقة خاصة المحور الرئيسي لهذه التجارة في المنطقة.

جاء ذلك خلال افتتاحه صباح أمس معرض اعادة تصدير قطع غيار السيارات في دورته الثانية في مركز اكسبو الشارقة والذي تقام فعالياته وتمتد حتى الثالث عشر من الشهر الجاري وتشارك فيه العديد من الشركات والجهات والمؤسسات ذات العلاقة من داخل الدولة وخارجها وحضر الافتتاح محمد سالم المشرخ عضو مجلس إدارة الغرفة والعضو المنتدب لمركز اكسبو وسعيد الجروان مدير عام الغرفة اضافة إلى عدد من رجال الاعمال وممثلي الدوائر والمنظمات التجارية الدولية.

وأضاف المدفع ان هذا المعرض يمثل القاعدة الأساسية والمكان الأمثل في المنطقة لتجارة قطع غيار السيارات واعادة تصديرها حيث يشارك في المعرض العديد من العارضين ويقدر عددهم بحوالي 100 عارض من مختلف دول العالم ومنها أجنحة دولية مشاركة من أميركا وتايوان وتركيا وإيران ويعرض المشاركون العديد من المنتجات مثل قطع غيار السيارات ومعدات الكراجات والإطارات والبطاريات وزينة واكسسوارات السيارات وغيرها.

ولفت المدفع إلى أهمية المعارض المتخصصة والتي تلعب دوراً كبيراً في تنشيط الحركة التجارية ومشيراً إلى الدور الكبير الذي يلعبه مركز اكسبو الشارقة في هذا المجال مؤكداً على ان المعارض المتخصصة في القطاعات الرئيسية ذات صلة بالأسواق المحلية بصورة مباشرة لتخدم حركة الاقتصاد في تلك القطاعات بحكم ارتباطها بالمحاور الأساسية وهي الانتاج الصناعي والتسويق التجاري والاستهلاك

كما ان دولة الإمارات تعتبر من بين أهم الدول التي تستورد مختلف وسائط النقل والتي تجذب العديد من كبرى وكالات الإنتاج الأمر الذي جعل السوق الإماراتية سوقاً كبيراً سواء في مجال هذه التجارة أو في حركة اعادة تصديرها مما استلزم الاهتمام بالصناعات التكميلية والدعوة إلى اقامة مشروعات المناولة الصناعية التي تمثل حلقة اتصال مهمة في تلبية احتياجات قطاع النقل من قطع الغيار ومستلزمات هذا القطاع من الأدوات والأجهزة.

وأشار إلى ان المعرض يمثل وسيلة فعالة لإبراز أهمية تجارة قطع غيار السيارات والتي تمثلها وكالات متخصصة ومعتمدة مؤكداً على أهمية التصدي لظاهرة الغش والتقليد في هذا المجال وغيره من المجالات التي تتعلق بأمن وسلامة المجتمع.ودعا المدفع إلى الاستفادة من اتساع حجم السوق في اقامة مشاريع استثمارية انتاجية وتسويقية لقطع غيار السيارات ووسائل النقل بشكل عام والاستعانة بأساليب التقنية الحديثة في تطوير هذه الاستثمارات بما في ذلك الاستفادة من التجارب الناجحة للعديد من الدول في المنطقة.

وأشار إلى اعتزام إدارة مركز اكسبو الشارقة لمتابعة نتائج تقييم مثل هذه المعارض المتخصصة من خلال استطلاع آراء المهتمين والمختصين في استثمارات ومعروضات كل معرض للوقوف على سبل التطوير في اقامة هذه المعارض وتوسيع حجم المشاركة المحلية والدولية فيها مستقبلا مع تنظيم المزيد من الندوات واللقاءات المباشرة ذات الصلة بنوعية وطبيعة كل معرض من هذه المعارض.

من جانبها صرحت أليسون كودي من اتحاد حماية الماركات الأصلية والذي يتصدره قائمة المشاركين في المعرض ان هذا الحدث سيكون القاعدة الأساسية والعنصر الفعال في زيادة التفاعل والتقارب ما بين المستهلكين والموزعين والمزودين لقطع غيار السيارات في العالم.

وقالت انه سيتم خلال أيام المعرض توزيع نشرات ومطبوعات باللغتين العربية والانجليزية على كل من الزوار والعارضين تبين مدى خطورة استعمال قطع الغيار المقلدة من الناحيتين المادية والجسدية مؤكدة ان حجم استعمال قطع غيار السيارات المقلدة زاد على مليار دولار أميركي في عام 2004 وحسب مصادر اتحاد حماية الماركات الأصلية لقطع غيار السيارات فان اغلب القطع المستعملة هي شمعات احتراق الفرامل والفلاتر بأنواعها وكذلك أغطية المحركات والزجاج الأمامي للسيارات.

وأكدت ان دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر المحور الرئيسي لتجارة قطع غيار السيارات واعادة تصديرها في منطقتي الخليج والشرق الأوسط لعدد من الاسباب أهمها سهولة التعاملات والالتزام بقواعد ثابتة في التصدير والاستيراد بالاضافة إلى البنية التحتية الكاملة وبمواصفات عالمية

وكذلك اجراءات التصدير والاستيراد المرنة فيما تعتبر السعودية في الوقت الحالي المحطة الأولى بالنسبة لدولة الإمارات التي تتجه إليها اعادة تصدير قطع الغيار باعتبارها السوق الأكبر في المنطقة كما تعتبر الإمارات المصدر الرئيسي لقطع غيار السيارات والزيوت والاطارات مقارنة ببقية دول المنطقة بالنسبة لتجارة سوق التصفية.

من جانب آخر يفتتح اليوم معرض تكسبو التجاري العالمي بمشاركة عدد من شركات المنسوجات والات الخياطة والتطريز والحياكة ومستلزماتها.ويعتبر معرض تكسبو 2005 الحدث الوحيد في الشرق الأوسط الذي يلبي متطلبات صناعة الألبسة والمنسوجات، وتشارك في الدورة الجديدة أكثر من 130 شركة تعمل في مجال الملابس والأقمشة وتسويق الالات الخاصة بمصانع الملابس الجاهزة

كما انه يقدم فرصاً مثالية لقطاع الصناعات المحلية للاطلاع على آخر التطورات في صناعة الآلات والمعدات والأقمشة من خلال جذب الأسماء العالمية الرائدة في تكنولوجيا الألبسة.ويسلط هذا الحدث المهم الضوء على تكنولوجيا الآلات وصناعة الغزل والأقمشة والاكسسوارات والألبسة الجاهزة من خلال ما يقدمه العارضون الذين يمثلون اكبر وأشهر الأسماء العالمية في صناعة الملابس الجاهزة ومستلزماتها من دول رائدة.

ويقام على هامش المعرض منتدى تكسبو يستعرض من خلاله كبار المصنعين وتجار المنسوجات بدولة الإمارات والمشاركين من الدول الأجنبية الفرص العالمية السانحة بعد قرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض قيود على فئات معينة من المنسوجات الصينية كما سيتم خلال المنتدى البحث في العديد من القضايا التي تهم المستهلك والتركيز على مواكبة التصورات والاحتياجات الخاصة بصناعة المنسوجات والصناعات التحويلية لمساعدة قطاع المنسوجات بالدولة لمواكبة التحديات الراهنة.

الشارقة ـ مصطفى عويضة