كشف سالم الموسى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة «فالكون سِتي أف ووندرز» في تصريحات خاصة «أن المشروع سيتضمن تشييد نحو 4000 وحدة سكنية، ومن المرجح ان يرتفع هذا الرقم الى 5000 وحدة سكنية عندما تنتهي الشركة من انجاز التصاميم الهندسية للمشروع».

وأضاف «ان لذوي الدخول المحدودة والمتوسطة نصيب في المشروع وستكون هناك العديد من الوحدات السكنية التي سيتم تطويرها بما يتناسب مع مستوياتهم المعيشية، مؤكدا أنه لايمكن تطوير مشروع دون ان يستهدف جميع شرائح المجتمع».وأشار إلى ان المشروع يتضمن بحسب المخططات الأولية تنفيذ نحو 12 برجاً من المباني ذات الارتفاعات المختلفة.

وأضاف «كنت دائماً أطمح بعمل يجمع بيني وبين بلدي والعالم. ولقد تبلور هذا المشروع منذ سنوات من العمل الجاد. ومن هنا يستمد المشروع التي تبلغ تكلفته الإجمالية 5,5 مليارات درهم إماراتي رونقه من التراث الإماراتي والعربي العريق حيث صُمم المظهر الخارجي له على شكل شعار صقر الإمارات بما يحوي من صفات جمالية. ووزعت المجمعات السكنية والتجارية والتعليمية والترفيهية على أجزاء مختلفة. كما تمثل الفلل والمجمعات السكنية الفاخرة جناحي الصقر.

وعبر الموسى عن ايمانه «بالشراكة الحقيقية المتكاملة مع «دبي لاند» حيث أن نجاحهم يكمل نجاحنا، وبالعكس، وهو جزء لا يتجزأ من سلسلة نجاحات دبي بشكل عام. ويتبع المشروع تصميمات هندسية تجسد العديد من الأماكن الهامة والعجائب المعمارية في العالم التي تتضمن عجائب الدنيا القديمة والحديثة بصورة أكبر وأطول من المعالم الحقيقية بإستثناء سور الصين الذين أبوا الأخوة أن يجعلوه أكبر وأطول- ولا أدرك السبب وراء ذلك!

وسيجمع المشروع، الذي يعد حلقة وصل بين الحاضر والماضي والذي يكرم الإنسان والذي يربط إنجازات العالم الماضية بإبداعات دبي الحاضرة، بين العديد من المجمعات السكنية والتجارية والثقافية ومرافق الترفيه والتسلية التي تتضمن شققاً وفللاً فاخرة ومراكز تسوق وفنادق ومطاعم ونوادي صحية ومدارس وحدائق إلى جانب مدينة ترفيهية متكاملة تأخذ الطابع التاريخي للحضارات في مضمونها مما يجعلها تنفرد وتتميز في رونق خاص وجميل.

وأخيراً، لا يسعني إلا أن أقدم هذا المشروع إلى بلدي الغالية دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خاصة والى شعبها الكريم. وأتقدم مرة أخرى بالشكر الجزيل إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته الكريمة للمشروع والمسؤولين في هيئة دبي للإستثمار والتطوير وفي دبي لاند والى مديري الدوائر الحكومية في الدولة الذين حرصوا على تذليل الصعوبات ومد يد المساعدة والعون.

كما أشكر الأخوة الإستشاريين الذين زودونا بالتصاميم الخلاقة والمبدعة والى إخواننا في مشاريعنا وشركاتنا من مديري وعاملين والى إخواننا في الإعلام. وستجمع هذه المدينة عجائب الدنيا تحت مظلة واحدة. وسيحتوي هرم الجيزة الكبير على شقق سكنية ومكاتب بالإضافة إلى وحدات تجارية، أما حدائق بابل المعلقة فستجمع بين الشقق الفاخرة والمطاعم والمقاهي.

وستتضمن منارة الإسكندرية مجموعة من الفنادق ومحلات التجزئة، بينما سيتميز برج إيفل بشكل رئيسي بإحتوائه على شقق سكنية فاخرة وصالات بيع بالمفرق. وسيضم تاج محل عدداً من المطاعم والفنادق كما سيحيط سور الصين بالمنتزه الذي يتصف بالطابع الفرعوني داخل المدينة الترفيهية في المشروع.

وأضاف الموسى «من المقرر أن يكون هذا المشروع بما يتضمنه من مراكز ترفيهية ومرافق ثقافية وسكنية، واحداً من المشاريع المتكاملة متعددة المرافق في المنطقة. كما سيحتوي على حزمة واسعة من المشاريع المطورة يتصف كل منها بطابع ورونق خاص».

دبي ـ «البيان»