اضطرت معالي زايد إلى الانسحاب من تصوير حلقات «عندما تثور النساء» بعد خلافات حادة مع مخرج العمل ياسر زاهر الذي اعتاد على التأخير يومياً وتعطيل التصوير لفترات طويلة لانشغاله بعقد مقابلات صحافية. قالت معالي زايد لـ «البيان» انها فوجئت في صباح يوم الأربعاء الماضي وأثناء وجودها في منطقة عزبة «بليغ» في المريوطية بمحافظة الجيزة لتصوير المشاهد الخارجية الخاصة باختفاء المخرج بعدما كانت ارتدت ملابس الشخصية التي تجسدها في الحلقات.

وأعدت بنفسها الماكياج وعندما سألت عنه أخبرها مساعده الأول بأنه مشغول في إجراء حوارات صحافية وسوف يحضر إلى مكان التصوير بعد الانتهاء من لقاءاته مع أجهزة الإعلام المرئية والمقروءة!وبعد مرور ساعة ونصف الساعة حضر المخرج إلى مكان التصوير وتوجهت معالي زايد لمعاتبته على التأخير ولكنه رفض أن تتحدث معه بلهجة غاضبة وتطور النقاش بينهما إلى مشادة حادة كادت تصل إلى حد التشابك بالأيدي لولا تدخل العاملين معهما للفصل بين الطرفين!

وأمام هذا الموقف قررت معالي زايد الانسحاب من العمل وقام المخرج ياسر زاهر بإسناد دورها إلى ممثلة أخرى ولكن أحمد راتب الذي يشارك في بطولة الحلقات رفض أن تمثل أمامه ممثلة مغمورة وهدد هو الآخر بترك مسلسل «عندما تثور النساء»!

ونتيجة لاستمرار اشتعال الأزمة بين معالي زايد والمخرج ياسر زاهر لم تتمكن جهة الإنتاج من تصوير المشاهد التي كان من المقرر تنفيذها داخل مستشفى «الأرقم» في مدينة نصر حيث تقوم الجهات المختصة في قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري بإجراء التحقيقات اللازمة لاتخاذ عدة قرارات مهمة لمواجهة الخسائر المادية التي ترتبت على هذا الوضع إذا توقف التصوير لمدة 4 أيام كاملة ولا أحد يعرف متى يتم استئناف العمل!!.

القاهرة ـ «البيان»