قامت دائرة التخطيط والاقتصاد في ابوظبى بتطوير نظام إلكترونى جديد لاستطلاع آراء المراجعين عن طريق تزويد قاعة التراخيص بالدائرة بمجموعة من الشاشات التي تعمل بنظام اللمس متصلة بجهاز رئيسي يقوم برصد آراء المراجعين. واوضح سالم بن محمد الظاهري وكيل دائرة التخطيط والاقتصاد ان المراجع عند حضوره إلى مبنى الدائرة لإجراء أي معاملة وأثناء جلوسه أمام موظف التراخيص يستطيع أن يقوم وخلال فترة بسيطة جداً بالإجابة عن بعض الأسئلة باللغتين العربية والانجليزية.

حيث يتم من خلالها استطلاع آراء المراجعين حول مجموعة من المواضيع التي تهم الدائرة وتمكنها من معرفة آراء المراجعين حول مستوى الخدمات المقدمة وسرعة الإنجاز وكيفية تعامل موظفي التراخيص مع المستثمر وغيرها من الأسئلة التي تعطي مجموعة من المؤشرات لرئيس الدائرة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان حول مستوى الأداء ومستوى تحقيق الرضا الخدمي لدى المستثمرين.

واكد الظاهرى أهمية تطور مستوى الخدمات المقدمة ضمن المؤسسات الحكومية وما لها من انعكاسات ايجابية على تشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل وزيادة الناتج المحلي الاجمالي للإمارة التي من خلالها يمكن تحقيق النهضه الاقتصادية مشيرا إلى انه يأتي بعد ذلك دور الإدارة الفاعلة في رصد الآراء وتبويبها ومحاولة تبسيط الإجراءات وهندستها والبعد عن التكرار والتعقيد بهدف تحقيق التنمية الشاملة.

واوضح ان الدائرة حققت خلال الفترة الوجيزة التي أنيط إليها تقديم خدمات حجز الأسماء التجارية وترخيص بعض الأنشطة والأشكال القانونية نجاحاً ملموساً حيث امتازت إجراءات الدائرة بالبعد عن التعقيد وسهولة التنفيذ وإنعكس ذلك على مستوى الأداء الخدمي للمستثمرين وزيادة الاستثمارات.

وقال أن عدد الرخص التي تم اصدارها من خلال الدائرة خلال الربعين الثاني والثالث من العام الحالي بلغ أكثر من 200 رخصة لفروع شركات أجنبية من إجمالي عدد الرخص الصادرة عن الدائرة الذى تجاوز 600 رخصة موضحاً ان إصدار رخص فروع الشركات الأجنبية يمتاز بسرعة الإنجاز والدقة حيث يمكن إصدار رخصة لفرع شركة أجنبية خلال فترة لا تزيد على يومي عمل بما في ذلك تسجيل الشركة بوزارة الاقتصاد والتخطيط، حيث كان يستغرق إصدار ذات الرخصة فترات تمتد إلى أشهر في بعض الأحيان.

واضاف أن هذا الإنجاز ينطلق من الأهداف السامية والتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة المستمرة والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان بضرورة العمل على كسر الروتين وتسهيل أمور المستثمرين والمرونة في التعامل معهم بما يتماشى مع الأنظمة الإدارية والتقنية الحديثة المتبعة في أرقى الدول التي تضع الاستثمار في واجهة سياساتها الاقتصادية

بما يعود على الاقتصاد الوطني بمزيد من النمو والتقدم والاستمرارية . واكد أن كافة المسؤولين في الدائرة يضعون نصب أعينهم متابعة هذا التطور والتجديد في الإسلوب والعمل على تخطي كافة الحواجز والعقبات من خلال بناء جسور من التعاون التام والصادق المبني على الثقة والشفافية مع الجمهور، مع التفهم الكامل لكافة مقترحاتهم الإيجابية التي يتم من خلالها الإرتقاء بالعمل نحو الأفضل والأمثل بما يعود على الجميع بالخير والفائدة.

أبوظبى ـ «البيان»