اختتمت الأسهم الأوروبية والأميركية أسبوعاً متبايناً من حيث الأداء، لكنها نجحت في تعويض بعض الخسائر التي لحقت بها في الأسبوع السابق. وبالنسبة للأسهم الأوروبية فعلى الرغم من تقليصها لحاجز الانخفاض وبقائها فوق مستوى 1200 نقطة بعد أن أظهر تقرير تراجع مخزون البنزين الأميركي بكمية أقل من المتوقعة، إلا أن ضعف قطاع شركات التشييد وإخفاق شركة لافارج الفرنسية في تحقيق الأرباح المتوقعة، حد من ارتفاعها.
وأغلق مؤشر يوروفرست ـ 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضاً 17. 0 في المئة إلى 89. 1202 نقطة، لكن المؤشر لا يزال قرب أعلى مستوياته في 39 شهراً بعد أن ارتفع ثلاثة أيام على التوالي.وحققت لافارج أكبر منتج للاسمنت في العالم أرباحاً صافية تقل بنسبة 7. 17 في المئة عن التوقعات وخفضت توقعاتها لأرباح تشغيل العام كله مما دفع سهمها للهبوط نحو 8 في المئة. كما أغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من أسهم مئة شركة بريطانية كبرى منخفضاً 1. 25 نقطة.
لكن في الجانب الآخر أغلق مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت مرتفعاً 61. 4 نقطة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى منخفضاً 25. 20 نقطة.أما بالنسبة للأسهم الأميركية فقد اختتمت الأسبوع على ارتفاع ولقيت دعماً من توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» قد يتوقف هذا العام في حملته لرفع أسعار الفائدة وذلك بسبب الأضرار الاقتصادية التي خلفها الإعصار كاترينا.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً 63. 82 نقطة أو 78. 0 في المئة إلى 56. 10678 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 80. 9 نقاط أو 80. 0 في المئة إلى 47. 1241 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 48. 9 نقاط أو 44. 0 في المئة إلى 51. 2175 نقطة.