قال سيمون أرول، مدير شركة هوم بورتس التي تعمل في عمليات أحواض السفن واليخوت في المنطقة: «مع النهضة الحالية في تطوير الواجهات المائية، نتوقع نمو تملّك اليخوت بشكل سريع خلال السنوات العشر المقبلة، وهو ما سيؤدي إلى وجود طلب أكبر على أحواض السفن في المنطقة. وتملك الإمارات حالياً سبعة من أحواض السفن ونوادي القوارب، إضافة إلى أربعة أحواض جديدة تم جدولة مواعيد إنشائها في المستقبل القريب.

كما تملك الكويت حالياً سبعة من أحواض السفن ونوادي القوارب، إضافة إلى حوض آخر سيتم إنشاؤه قريباً».وأضاف: «دبي تعتبر اليوم مركز صناعة الترفيه في الخليج من دون منازع، وهي تضم أعداداً متزايدة من شركات إنشاء القوارب التي تقدم خدماتها للأسواق الخليجية والأوروبية.

وفي حين ينصب التركيز الرئيسي للقوارب الترفيهية في المنطقة على الصيد والغوص، تزداد شعبية التطواف باليخوت الأكبر حجماً، وقد أصبح هناك نحو 1500 يخت كبير في منطقة الخليج، تنتشر بشكل رئيسي في الكويت والإمارات العربية المتحدة».وقال أرول: «إن دبي تمثل إحدى الوجهات السياحية الرائدة في العالم حالياً، وهي تركز بشكل رئيسي على أنماط الحياة البحرية،

وقد ساهم العدد الكبير من مشاريع الواجهات المائية في دبي والمنطقة المحيطة بها في ازدياد الطلب على القوارب الترفيهية والمعدات والخدمات المرتبطة بها. ونظراً للزيادة الملحوظة التي تشهدها دبي في عدد أحواض السفن والأنشطة الأخرى المتعلقة بها، فقد أعلنت شركة هوم بورت عن خططها للانتقال إلى مدينة دبي الملاحية كجزء من استراتيجيتها الشاملة التي تهدف لإضافة مزيد من التركيز على الشرق الأوسط.

وقال عامر علي، مدير مشروع مدينة دبي الملاحية: «ستستفيد هوم بورت كثيراً من البيئة الاحترافية في مدينة دبي الملاحية والمستوى العالمي الذي تقدمه، وهو ما سيوفر لها اتصالاً أفضل بشركات تصنيع القوارب والمعدات، وشركات الإصلاح ومنظمي المناسبات، وجميع الأنشطة التي تعتبر رئيسية لنمو صناعة اليخوت وأحواض السفن».

وتختص هوم بورت بتصميم وإدارة أحواض السفن، وتؤمن استشارات للمخططين ومطوري العقارات حول أفضل الطرق لتصميم أحواض السفن ودمجها بصورة فنية وتشغيلية ضمن الواجهة المائية. وبجانب استثماراتها في أحواض السفن، تدير الشركة أيضاً الخدمات المتعلقة بذلك كتأجير اليخوت والوساطة والمدارس البحرية والتأمين وإصلاح القوارب.

دبي ـ «البيان»