قال محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان الغرفة قطعت مرحلة متقدمة جدا للتحول إلى الغرفة الالكترونية مشيرا إلى أن غرفة أبوظبي تعمل منذ عدة سنوات على إتمام عملية التحول إلى التعامل الالكتروني في اعمالها وأنشطتها انطلاقا من الأهمية التي أولتها لتقديم خدمات الكترونية متميزة لأعضائها والمتعاملين معها من خلال الارتقاء بنظم المعلومات المستخدمة لديها.

وأضاف في تصريحات بمناسبة إطلاق الحملة التسويقية لخدمات الغرفة والتي بدأت أمس ان غرفة أبوظبي أطلقت مجموعة من الخدمات الجديدة المتميزة وذلك في إطار خطتها الإستراتيجية الهادفة إلى تقديم أفضل الخدمات لأعضائها ولرجال الأعمال والمستثمرين والشركات الراغبة في الاستثمار بإمارة أبوظبي.

وذكر عبد الله أن حملة التوعية بخدمات الغرفة وطرح خدمات جديدة تأتي في إطار إستراتيجيتها لتقديم خدمات على اعلى مستوى من الجودة للقطاع الخاص والقطاعات المستفيدة من خدماتها وتحقيق التواصل المباشر بين الغرفة والمستفيدين من خدماتها وذلك بتنوع وسائل وأدوات الاتصال والعمل على التجديد المستمر في هذه الخدمات لكي تلبي المتطلبات المستقبلية لاحتياجات أعضاء الغرفة ومنتسبيها

كما أن التحديث في الخدمات القائمة وطرح خدمات جديدة يأتي ليواكب التطورات الاقتصادية والتكنولوجية السريعة التي تشهدها القطاعات الخدمية والاقتصادية في الدولة كافة.وأشار محمد عمر إلى أن الغرف عملت خلال الفترة القليلة الماضية على تعزيز الوعي لدى أعضائها بأهمية التقنيات الحديثة في مجال نظم المعلومات مثل الانترنت والتجارة الالكترونية الأمر الذي ساهم في تحقيق السرعة في انجاز الأعمال مع المتعاملين

موضحا أن كل هذه الخدمات هدفها تقديم خدمات متطورة بأسرع وقت ممكن حيث تضمنت خدمة البريد الالكتروني للأعضاء وإعادة تصميم وهيكلة موقع معلومات الغرفة على الانترنت ونظام التجارة الالكترونية وغيرها من الخدمات الالكترونية ذات الأهمية القصوى لقطاع الأعمال والتجارة في إمارة أبوظبي.

اضافة إلى الخدمات الالكترونية القائمة ضمن خدمات أبوظبي الالكترونية وهي خدمة اشعار الشركات والمؤسسات الأعضاء بقرب انتهاء عضويتهم بالغرفة وذلك من خلال رسائل الـ سحس والتواصل الالكتروني بين الغرفة وأعضائها وتوفير خدمات الكترونية متقدمة ومتميزة حيث وفرت الغرفة ومنذ فترة بريداًالكترونياً لكل عضو من أعضائها يمكنهم من التراسل والتواصل فيما بينهم من جهة والتواصل مع الغرفة من جهة أخرى.

وعن الخدمات الالكترونية الجديدة التي ستوفرها الغرفة لأعضائها قال محمد النعيمي مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتقنية المعلومات وعلاقات الأعضاء ان الغرفة بدأت ومنذ فترة بتوفير مجموعة من الخدمات الالكترونية المتميزة لأعضائها والمتعاملين معها من خلال خدمات أبوظبي الالكترونية التي توفر الدخول على معلومات العضو وتحديثها على شبكة الانترنت وكذلك القيام بطلب وتنفيذ إجراءات الترخيص التجاري بما فيه إصدار شهادة المنشأ وطلب اضافة شريك.

وذكر النعيمي أن خدمات أبوظبي الالكترونية تعتبر من الخدمات المتميزة على قدر عال من التطور ويتم تحديثها بصورة مستمرة وهي توفر قواعد معلومات تفصيلية عن دليل أبوظبي التجاري والمناقصات في دولة الإمارات العربية المتحدة والوكالات التجارية المسجلة في الدولة والعروض التجارية ودليل مواقع الانترنت في الإمارات وفرص العمل والمناقصات العالمية ومعلومات تصنيف المقاولين في إمارة أبوظبي.

اضافة إلى خدمة إرسال الفاكسات إلى أي شركة أو مؤسسة مسجلة في إمارة أبوظبي وكذلك خدمة الرسائل القصيرة سحس عبر الهواتف النقالة وهذه من الخدمات التي تقدمها الغرفة منذ فترة في إطار تطوير وتحديث الخدمات المقدمة لأعضاء الغرفة والمتعاملين معها والمستفيدين من خدماتها.

وأوضح النعيمي أن قطاع تقنية المعلومات وعلاقات الأعضاء يقوم وبصفة شهرية بتنظيم ندوات باللغتين العربية والانجليزية لكل الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي لتعريفها بخدمات أبوظبي الالكترونية والخدمات الالكترونية التي توفرها الغرفة لأعضائها وتوفر هذه الخدمات لرجال وسيدات الأعمال صباحا ومساء، حيث تم تنظيم 24 ندوة منذ بداية العام 2005.

من جانبه قال حمد الظاهري مساعد المدير العام للتخطيط والمتابعة ان معهد الغرفة للتدريب الذي أسس حديثا سوف يوفر دورات وبرامج تدريبية متطورة تغطي مختلف النواحي الإدارية والمهنية والمعلوماتية وخاصة تقنية مهارات استخدام الحاسوب ونظم المعلوماتية التي تعتبر في غاية الأهمية لشركات ومؤسسات القطاع الخاص،

اضافة إلى أن المعهد سوف يستمر في تنظيم برنامج جواز العمل وتطويره حيث من المقرر أن تنتهي أعمال وفعاليات البرنامج لعام 2005 في النصف الثاني من شهر نوفمبر من العام الحالي وبمشاركة خمسين طالبا وطالبة من طلبة المعاهد والمدارس والجامعات.

وأشار الظاهري إلى أن معهد الغرفة للتدريب يسعى إلى التغطية الشاملة لجميع مستويات التدريب حيث يوفر 6 مستويات مختلفة من التدريب المهني والفني والإداري وذلك لتلبية احتياجات المؤسسات والشركات في إمارة أبوظبي من جهة وتوفير التدريب الضروري واللازم للباحثين عن عمل على اختلاف مستوياتهم وقدراتهم واستعداداتهم.

كما يسعى المعهد إلى إدخال تخصصات وبرامج تدريبية جديدة لمواكبة المستجدات في سوق العمل والاستمرار في ربط برامج التدريب باحتياجات القطاعات المهنية والمؤسسات الاقتصادية، اضافة إلى أن المعهد سوف يقوم بتنظيم مجموعة من المؤتمرات والندوات الاقتصادية المتخصصة خلال الجزء المتبقي من هذا العام والعام المقبل.

كما تحدث راشد طارش القبيسي مساعد المدير العام للعلاقات التجارية عن الخدمات التي توفرها الغرفة لرجال الأعمال والشركات والمؤسسات في إمارة أبوظبي من خلال قطاع العلاقات التجارية حيث اعلن عن تدشين الحملة الترويجية لخارطة الإمارات التجارية التي أعلنت عنها الغرفة منذ فترة.

وقال القبيسي إن إدارة الغرفة تحرص على متابعة أداء أعضائها لتقييم مساهماتهم بصفة دورية في مجمل التطورات الاقتصادية لمعرفة وتحديد الأنشطة التي تحتاج إلى تفعيل ودعم لتعزيز دورها، حيث تأتي التجارة الخارجية على رأس قائمة الأنشطة التي تقل مساهماتها عن الطموحات المنشودة على الرغم من انها تمثل حجر الزاوية في ترتيب الإستراتيجية وتلعب دورا أساسيا مهماً في الاقتصاد القومي.

وأضاف مساعد مدير عام الغرفة للعلاقات التجارية انه بالنظر إلى التدني الملحوظ في مساهمة الصادرات غير النفطية في إجمالي التجارة الخارجية للدولة فقد عملت الغرفة على تسخير إمكاناتها لدراسة وتقييم هذا الوضع لإيجاد الحلول العملية حيث اتفقت الغرفة مع مركز التجارة العالمي بجنيف لإعداد خريطة تجارية متفاعلة لدولة الإمارات تشمل أكثر من 5000 سلعة للمساهمة في ترشيد واردات الدولة وتعزيز صادراتها من خلال رفع قدراتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وعن أهم الفوائد التي تعود على المنتجين والمصدرين والمستوردين من رسم الخريطة التجارية لدولة الإمارات، أوضح القبيسي أن هذه الفوائد تتمثل في تحليل الأسواق الحالية لصادرات الإمارات من خلال تقييم الأداء الحالي لمصدرين ودراسة كميات وقيم السلع المصدرة واتجاهات السوق المحلي وحصر المنافسين في الأسواق التقليدية وتقييم وضع المنافسين في أسواق الدولة المستهدفة.

وذكر القبيسي أن الغرفة بدأت بتنظيم دورات تدرييبة لممثلي الشركات والمؤسسات في إمارة أبوظبي على كيفية استخدام هذه الخريطة والاستفادة من المزايا التي توفرها.من جانبه قال رياض مطر مدير مركز المعلومات بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان المركز سيوفر خدمات جديدة ومتخصصة لخدمة شريحة كبرى من رجال الأعمال والمستثمرين وسيدات الأعمال من داخل الدولة وخارجها،

ففي مجال الترويج للشركات وتطوير الأعمال يوفر المركز معلومات متخصصة عن الشركات والمنتجات ومصادرها في العالم بما يخدم الشركات المحلية ويفتح لها مجالات أوسع للتطور والنمو وتأسيس شراكات جديدة مع شركات أجنبية. كما ستوفر الغرفة خدمة إعداد تقارير اقتصادية متخصصة عن مختلف القطاعات في الدولة

من حيث انجازاتها وخططها والتوقعات الخاصة بمعدلات أدائها، اضافة إلى معالجة العديد من الموضوعات والظواهر الاقتصادية التي تهم فعاليات ومؤسسات القطاع الخاص وتسهم في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة، اضافة إلى نشرة خاصة عن المشاريع التي تطرح ويعلن عنها في مختلف إمارات الدولة.

وذكر مطر أن مركز المعلومات يقوم برصد ومتابعة الظواهر الاقتصادية وتقديم تقارير متخصصة للمسؤولين والجهات المعنية وهذه التقارير متاحة أيضا لرجال الأعمال وأعضاء الغرفة وللراغبين في الاستفادة منها، حيث قام المركز وخلال الفترة الماضية باعداد دراسات جدوى وتقارير متخصصة عن سوق الذهب والمجوهرات

وحجم إنفاق الأسرة والفرد على السلع والخدمات في إمارة أبوظبي وتقرير عن الأموال المهاجرة واثارها على الاقتصاد الوطني وتقرير عن الآثار الاقتصادية المترتبة لإلغاء نظام الحصص في صناعة الملابس الجاهزة وتقرير عن ظاهرة ارتفاع الأسعار والصناعة في إمارة أبوظبي.

مشيرا إلى أن المركز يقوم بالاعداد حاليا لعدد من التقارير المتخصصة ذات الأهمية الكبرى بالنسبة للاقتصاد الوطني ولرجال الأعمال والمستثمرين بصورة خاصة، ويدور محور هذه التقارير حول فرص الاستثمار في مختلف القطاعات بإمارة أبوظبي والدولة.

وقال مدير مركز المعلومات إن المركز أعلن مؤخراً عن إصدار نشرتين متخصصتين عن المشاريع الجديدة التي تطرح في الدولة ونشرة أخرى عن الأخبار الاقتصادية في العراق، اضافة إلى النشرات المتخصصة الأخرى مثل نشرة الإمارات والأعمال ونشرة Industrial Oًٌُُُِّّ ونشرة السياحة ونشرة الاقتصادي اليوم.

وأوضح أن المركز قام بالرد على حوالي 4547 طلب معلومات من داخل الدولة وخارجها خلال الفترة من يناير حتى أغسطس الماضي من العام الحالي.كما استفاد من خدمات المكتبة 1524 مستخدماً خلال الفترة نفسها.

أبوظبي ـ «البيان»