أعلن فلاديمير شكولنيك وزير النفط في كازاخستان ان بلاده يمكن ان تلجأ لايران بحثا عن طريق اضافي لتصدير النفط بعد أن تصل خطوط الانابيب القائمة إلى اقصى طاقتها خلال عشر سنوات أو نحو ذلك. وقال الوزير على هامش مؤتمر للمستثمرين المحتملين انه حتى بعد مد خط أنابيب بحر قزوين عبر روسيا وخط اتيرو ـ سامارا كذلك عبر روسيا وخط باكو-جيهان الجديد والشحنات إلى الصين ستظل كازاخستان تحتاج للمزيد اذا تحققت التقديرات الراهنة.

ورد على سؤال عما اذا كانت إيران تعد موقعا محتملا لخط أنابيب جديد بالقول «إن إيران مدرجة ضمن المناطق التي تجري دراستها لهذا الغرض».ورأى شكولنيك كذلك ان عمليات المبادلة مع ايران بارسال خام كازاخستان إلى شمال ايران مقابل بيع خام ايراني في الجنوب قد تكون أكثر ربحية. واكد مجددا ان الحكومة تعتزم طرح امتيازات في بحر قزوين العام المقبل لكنه لم يورد اطارا زمنيا. وتوقع ان ينخفض سعر النفط عن مستوياته المرتفعة الراهنة غير انه قال ان من الصعب التنبؤ بأسعار النفط.

وتتوقع كازاخستان ان يرتفع انتاجها إلى 5. 3 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2015 من أقل من نصف ذلك الان مما يضع هذه الجمهورية السوفييتية السابقة ضمن مجموعة كبار منتجي النفط في العالم.وتعلق الجمهورية التي تعد حاليا من أكبر عشرين دولة منتجة للنفط امالها على الازدهار المستقبلي بتطوير الثروات النفطية في بحر قزوين.

وكانت شركة توتال الفرنسية قد أشارت في يونيو الماضي إلى أن ايران مازالت مسارا واعدا لصادرات جزء على الاقل من نفط حقل كاشاجان في كازاخستان على الرغم من معارضة الولايات المتحدة لطهران.وحقل كاشاجان الذي اكتشف عام 1999 كان أكبر حقل بحري يكتشف في العالم في 30 عاما وقال جان ميشيل سالفادوري نائب رئيس توتال لبحر قزوين ان كميات النفط بالحقل كبيرة بدرجة تتطلب خطوط تصدير جديدة.