ارتفع الدولار أمس بأكثر من سنت عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر أمام اليورو الذي سجله بعد أن ضرب الإعصار كاترينا الولايات المتحدة اثر تبدد المخاوف من الأثر بعيد المدى للكارثة. واستقر الجنيه الاسترليني قرب أعلى مستوياته في شهرين الذي سجله هذا الاسبوع أمام اليورو وارتفع قليلا أمام الدولار في تعاملات هادئة.
وسجل الإسترليني 56. 67 بنساً لليورو بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوياته في شهرين البالغ 35. 67 في اليوم السابق. وأمام الدولار سجل الإسترليني 8375. 1 دولار بارتفاع طفيف عن سعر إقفاله السابق.وارتفع سعر اليورو إلى 2425. 1 دولار من 2417. 1 دولار عند إقفاله السابق في نيويورك في اليوم السابق. وصعد اليورو إلى 39. 137 يناً من 62. 136 يناً، كما زاد الدولار إلى 56. 110 ينات من 03. 110 ينات في نيويورك أول من أمس الخميس.
وكان العديد من المستثمرين قد تصوروا أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يوقف دورته لرفع سعر الفائدة لتقييم آثار الإعصار لكن سلسلة من التعليقات من مسؤولين بالمجلس أثارت التكهنات في الأيام القليلة الماضية بأن رفع الفائدة سيستمر. وقال أيان ستانارد محلل أسواق الصرف في «بي.ان.بي باريبا» في لندن إن الأنباء من الولايات المتحدة مازالت مشجعة للدولار. وأضاف «الرسالة التي وجهها المسؤولون هي أن آثار كاترينا ستكون محدودة».
وفي اليابان توقع بعض المتعاملين في السوق أن يستفيد الين من حصول كويزومي على أغلبية في مجلس النواب. لكن آخرين قالوا إن الدولار هو الذي قد يتدعم إذا بدأ المستثمرون الذين كانوا يراهنون على فوز كويزومي بشراء الين في بيع ما بحوزتهم منه.وقال مسؤولون من مجلس الاحتياطي الاتحادي إن أفضل سبيل لدعم الاقتصاد الأميركي هو السيطرة على التضخم في إشارة إلى أن أسعار الفائدة ستواصل صعودها كما هو متوقع.
وكانت احدث مسؤولة من البنك المركزي تتحدث عن آثار كاترينا هي جانيت يلين رئيسة بنك سان فرانسيسكو الاتحادي التي قالت في وقت متأخر من مساء الخميس أول من أمس أن أفضل شيء يمكن لمجلس الاحتياطي الاتحادي عمله هو ضمان استقرار الاقتصاد القومي.