يتساءل المغامرون من عشاق الرحلات البحرية كل عام عن الجديد في عالم الرحلات البحرية على متن السفن السياحية الفاخرة، وتأتي الإجابة المدهشة عندما نسمع بولادة سفينة «فريدوم أوف ذا سيز»، التي تقدم على متنها كل ما يتمناه عشاق الرياضة من تسلق الصخور والجدران الصخرية، وحلبات التزلج على الجليد، ومضامير سباقات الانزلاق، ومضمار التزحلق على المياه، وغيرها من وسائل الترفيه المناسبة لكل أفراد العائلة.

فهذه السفينة العملاقة تقدم تجربة إبحار فريدة في أعالي البحار، مما يجعلها السفينة الأولى ضمن فئتها على مستوى الفخامة والرفاهية والحجم.وقد كشفت «رويال كاريبيان إنترناشيونال» النقاب عن مضمار التزحلق على المياه الموجود على متن سفينتها الجديدة الرابضة في ميناء كيب ليبرتي كروز، الموجود في «بايون» ولاية نيوجيرسي الأميركية، معلنة أنها ستكون أول وأكبر سفن الرحلات البحرية للركاب في العالم، عندما تبدأ رحلاتها البحرية رسميا في مايو 2006.

وقد صممت شركة «ويف لوك، إنك» الأميركية جهاز «فلو رايدر»، وهو بطول 121 متراً وعرض 97 متراً، ويعمل على توليد طبقة مياه رقيقة تنساب فوق سطح الزلاجة، التي يقف عليها المغامر، بحيث تتولد موجة صناعية، وهو ما يشبه السباحة ضد التيار الصناعي في بركة سباحة ساكنة ، وبذلك يتولد الشعور الحقيقي بالانزلاق على مياه تنساب بمعدل 30 ألف جالون في الدقيقة.

وتعتبر ساحة الانزلاق على المياه الجديدة المنتج المتميز الرابع، الذي يعلن عنه ضمن الخصائص التي تميز «فريدوم أوف ذا سيز»، فالسفينة مزودة إلى جانب ذلك بمساحة مخصصة للاستمتاع بالحمامات الشمسية، وهي مساحة مخصصة للكبار فقط، وبها اثنان من برك السباحة المزودة بتيارات مياه صناعية،

وتمتد 12 قدماً إلى خارج حدود السفينة في شكل دعامة مثبتة من جانب واحد، مع بركة سباحة رئيسية تضم بركتين للسباحة، تخصص إحداهما للفرق الرياضية، والسباحة المنتظمة بطول مسافة البركة، ومنطقة أخرى مخصصة للمياه المعدنية ونوافير مجسمة تخرج منها المياه من تماثيل رائعة، وعدد من ينابيع الماء الحار التي تخرج من الأرضيات، وشلالات مياه صناعية، وبركة دائرية بها تيارات مياه صناعية.

وتبلغ الحمولة الإجمالية للسفينة 180 ألف طن وتتسع ل 3600 شخص، وبذلك تكون «فريدوم أوف ذا سيز» هي الأكبر في العالم بين سفن الركاب المخصصة للرحلات البحرية، وتعتبر أفخم ما أمكن ابتكاره من السفن التي تملكها الشركة، وستبحر في رحلات بحرية لمدة 7 ليال لكل منها ، لتمر بموانئ عديدة في منطقة الكاريبي، تبدأ من ميامي في جنوب فلوريدا، ثم كوزوميل بالمكسيك، وجورج تاون في جراند كايمان، خليج مونت ييجو بجامايكا، وفي نهاية الرحلة ستحط في ميناء خاص تابع ل«رويال كاريبيان».

دبي ـ «البيان»