قال بنك التنمية الآسيوي في تقرير له أمس إن الاقتصاد الصيني سيسجل خلال العام الحالي نموا يفوق التوقعات رغم ارتفاع أسعار النفط العالمية. وأضاف أنه يتوقع نموه بمعدل 9.2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي. وكان البنك ومقره العاصمة الفلبينية يتوقع نمو الاقتصاد الصيني بمعدل 8.5 في المئة خلال العام الحالي وبمعدل 8.8 في المئة خلال العام المقبل.
لكن ورغم توقعاته هذه حذر البنك من وجود مخاطر تهدد الاقتصاد الصيني مثل استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية ونقص إمدادات الطاقة والضعف المزمن في النظام المصرفي وتضخم الطاقة الإنتاجية لقطاع الصناعة بالصين. كما أشار إلى مخاطر انكماش أرباح المزارعين في الصين على الاقتصاد ككل.
وأشار تقرير البنك عن الاقتصاد الصيني إلى أن بكين قد تواجه اختناقات في قطاع الوقود والطاقة إذا لم تعدل هيكل الأسعار بحيث يصبح أكثر استجابة لأحوال السوق وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة. ودعا التقرير إلى ضرورة إصلاح القطاع المصرفي الصيني وزيادة قدرته حتى يتمكن من مواجهة منافسة المؤسسات المالية الخارجية بعد فتح القطاع أمام المنافسة الأجنبية نتيجة انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية.
يذكر أن الصين أصبحت ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة وتحصل على 40 في المئة من احتياجاتها النفطية من الخارج. وقد زاد الطلب على النفط في الصين بشدة بسبب عوامل عدة منها زيادة أعداد السيارات الخاصة وعدم كفاءة استخدام الطاقة وانخفاض أسعار الوقود بسبب الدعم الحكومي.
