أكدت الممثلة سلمى حايك ان النضال من أجل اجتثاث العنف والجرائم، على غرار عمليات الخطف في أميركا اللاتينية، هو عمل السلطات وان الجميع مع ضرورة احداث «الكثير من التغييرات» وتوفير «الاستعداد والارادة» لخوض غمار هذه العملية.وقالت «ليت حكومات أميركا اللاتينية تولي الاهتمام الذي يستحقه هذا النوع من الجرائم وليتها تحقق انجازات على صعيد مشكلات الأمن وتعزيز اقتصاداتها، فلعل ذلك يساعد».
جاءت أقوال الممثلة المكسيكية هذه على هامش حضورها، مع مشاهير آخرين من هوليوود، في مدينة لوس أنجلوس، العرض الافتتاحي الأول لفيلم «اختطاف اكسبرس»، الذي يلعب دور البطولة فيه الأرجنتينية ميا مايسترو ويعكس هذه المعضلة التي يعاني منها سكان في أميركا اللاتينية، حيث يركز على العاصمة الفنزويلية كاراكاس ويروي قصة اختطاف زوجين من الطبقة الميسورة على يد بعض الأشرار لبضع ساعات.
سلمى كانت مدعوة من قبل المنتجة إليزابيث أفيلان، زوجة روبرت رودريغيز، كي تقدم الفيلم في مركز «باسيفيك ديزاين». وفي تعليقها على الفيلم، قالت المنتجة ان «هذا أمر خطير للغاية ويمثل موضوعاً قوياً ينبغي الحديث عنه لخلق الوعي لدى الحكومات»
وأضافت: سلمى صديقة ميا مايسترو وهي تساعدها في مشاريعها كلما تسنى لها ذلك ولذلك دعوت سلمى كي تقدم الفيلم، فضلا عن انها صديقتنا المفضلة وهي ترد لنا الآن بعضاً مما قدمنا لها».فلقد كانت أفيلان وزوجها أول من منحها فرصتها الاولى في قبلة السينما عندما تعاقدا معها لتلعب دور البطولة في فيلم Desperado «اليائس» مع انطونيو بانديراس.
(عن «ال يونيفيرسال» ـ المكسيك)