بعد نجاح تجربتها السينمائية الأولى مع النجم عادل إمام في فيلم «التجربة الدنماركية» تعود نيكول سابا لمواصلة مشوارها مع التمثيل بعدما اختارها خالد يوسف للاشتراك مع محمد منير في بطولة فيلمه الجديد «رق الحبيب» قصة وسيناريو وحوار أحمد عبدالفتاح.
وبررت سابا لـ «البيان» تأخرها في العودة بعد نجاحها مع عادل إمام بالقول إنها تلقت 7 سيناريوهات سينمائية تدور كلها حول أداء شخصية فتاة أجنبية تظهر بملابس شبه عارية للإغراء فقط «وهو الشيء الذي رفضته تماما واعتذرت عنه حتى لا أتحول إلى ممثلة إغراء وأتخصص في تجسيد أدوار الفتيات الأجنبيات!».
واعتبرت أنه «ليس عيبا أن أتمتع بقدر من الجمال يضعني في إطار مميز، لكن العيب أن يستثمر هذا الوجه المريح والجسد الجميل لتقديم الأدوار السطحية التي تخاطب الغرائز عند الشباب وهذا ما أرفضه فأنا ضد تقديم المشاهد الساخنة التي ليس لها أية مبررات درامية!».
وأكدت ان الدور الذي تقدمه مع محمد منير «يشبه شخصيتي الحقيقية في الحياة، وهى إنسانة بسيطة في كل تصرفاتها ذكية في تعاملها مع البشر ومحبة الخير للجميع، وكل أمنياتي أن أقدم على شاشة السينما أدوارا جادة تعالج الموضوعات التي تهم الناس وأرفض العمل السينمائي الذي يتعامل معي كموديل جميل يخطف العين فقط».
وعن نشاطها الغنائي قالت «أنا لون وشكل مختلف في الأداء على المسرح وأتمتع «بِطَلّة» لها جاذبية خاصة واختار أغنياتي بدقة شديدة حتى أصبحت صاحبة مدرسة غنائية لا تتشابه مع أحد على الإطلاق ويكفيني أنني استخدم في كل ألبوماتي التي صورتها في الفيديو كليب مفردات في الأداء مرتبطة بشخصيتي كنيكول سابا وليس لأحد آخر من المطربات الكبيرات».
وعن تفسيرها الرفض الذي تدعيه عن الإغراء في ما تقدمه في الكليبات شرحت قائلة: «ليس ثمة خلط بين أدائي في الغناء أو التمثيل فأنا في ألبوماتي أقدم الإغراء بنظرة عين ولا أسعى إلى الإثارة مثلما تفعل أخريات والذي يشاهد أحدث أعمالي في هذا المجال يلاحظ ذلك من خلال كليب «يا شاغلني بيك» و«بحبك قوي».
وحملت نيكول مسؤولية قلة إنتاجها الغنائي إلى «إحدى الجهات الإنتاجية التي لم تنجح حتى الآن في تحقيق طموحاتي الفنية» وأضافت انها تحاول «الاتجاه إلى العمل مع جهات أخرى تفيدني بطريقة أفضل، وربما أتولى بنفسي عملية الإنتاج حتى اجتاز هذه المرحلة التي أؤكد من خلالها موهبتي كمطربة تسعى إلى الانتشار في سوق الكاسيت والفيديو كليب»
وحول المطربات اللائي ينجحن كممثلات اختارت صباح، وتمنت أن تسير «على خطاها في كل شيء فهي تتمتع بذكاء كبير ولا تزال تعيش في قلوبنا حتى الآن وهي صاحبة مدرسة غنائية تنفرد بشكل خاص ولا شك أن هناك صفات كثيرة مشتركة تجمع بيننا».
* وماذا عن قصص الحب في حياتك؟
ـ الحب جزء أساسي في حياة الإنسان وأنا مثل كل فتاة في الدنيا تريد أن تكتمل سعادتها بعثورها على فتى أحلامها حتى تحقق لنفسها الاستقرار العائلي.وعن مواصفات فتى أحلامها قالت انها تحلم بأن يكون «كريم الأخلاق يتمتع برجولة في كل تصرفاته ويهتم بي ويحبني ولا يكون غيورا لدرجة تفسد علينا الحياة والاستقرار العائلي، ويتفهم طبيعة عملي
ولا يضع في طريقي أية عراقيل تحد من انتشاري ثم أن يكون وسيماً وخفيف الظل فأنا أكره الشخص النكدي ولا أطيق الإنسان الثرثار أو الرجل الذي تصفه النساء بأنه بخيل في مشاعره».من ناحية أخرى، قالت نيكول «أتمنى بل أحلم بالعمل مع يوسف شاهين ليعيد اكتشافي سينمائيا من جديد».
القاهرة ـ مكتب «البيان»