توقع مستثمرون وخبراء ماليون ان يؤدي الدمار الذي تسبب فيه الإعصار كاترينا إلى طلب قوي على الوحدات السكنية وما يرتبط بها من مشروعات للبنية الأساسية بما سيدعم الاقتصاد الأميركي في العام المقبل. واتفق أولئك الخبراء على أن الإعصار سيدعم الاقتصاد في العام المقبل.وقال ليونارد هارلان رئيس صندوق كاسل هارلان «أنا في غاية التفاؤل بما سيخلفه الإعصار كاترينا. وأنا أرى نموا كبيرا في تلك المنطقة».
وأضاف أن الركود الذي أصاب مناطق معينة في الولايات المتحدة في الماضي أظهر أن الناس الذين يفقدون وظائفهم يبدأون في الغالب محاولات لإقامة مشروعات خاصة كانوا يحلمون بها فقط من قبل. وتابع أن أكبر زيادة في تأسيس الشركات الجديدة تحدث في العادة بعد فترات الركود الاقتصادي وأن جهود إعادة البناء ستخلق وظائف ستؤدي بدورها لمزيد من الوظائف.
وقال المتحدثون ان الطلب سيرتفع على سلع كثيرة لأعمال البنية الأساسية ومولدات الكهرباء بل والكثير من الأشياء العادية مثل مستلزمات إضاءة الشوارع. وأوضح لورانس شلوس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة دايموند كاسل هولدنجز ان قطاع الإسكان سيشهد ازدهارا لكن الطلب لن يتركز في المناطق الساحلية التي اجتاحها الإعصار.
من جانبه وصف مارك باترسون رئيس صندوق ماتلين بارتسون أسيت مانجمنت الإعصار بأنه كارثة .وأشار إلى الصعوبات التي تواجهها صناعة تكرير النفط في الوقوف على قدميها مرة أخرى. لكنه أضاف أن إعادة البناء ستجلب 100 مليار دولار إلى المنطقة.وقال ماريو جابيلي رئيس شركة جامكو انفستورز لإدارة الأموال ان نيو أورليانز سيعاد بناؤها بالكامل في السنوات العشر المقبلة وستحتفظ بثقافتها الخاصة.
(وكالات)