واصلت الأسهم الأوروبية ارتفاعها أمس بعد صعودها لأعلى مستوى منذ 39 شهرا يدعمها نتائج طيبة من مؤسسات مثل بنك كريدي اجريكول واقتداء بصعود الأسهم الأميركية في الوقت الذي استمر فيه تراجع أسعار النفط. وارتفع سهم كريدي اجريكول أكبر بنوك التجزئة المصرفية في فرنسا بنسبة 3. 6 في المئة بعد أن فاقت نتائجه في الربع الثاني تقديرات المحللين ورفع سماسرة تصنيفهم للسهم.

ومن أبرز الأسهم الهابطة سهم أهولد الهولندية لتجارة التجزئة الذي انخفض 3. 3 في المئة بعد أن جاءت أرباح الربع الثاني أقل من التوقعات. وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية 3. 0 في المئة إلى 3. 1204 نقطة ليسجل أعلى مستوى منذ أواخر مايو عام 2002. ومنذ بداية العام الجاري ارتفع المؤشر 15 في المئة بفضل نمو قوي لارباح الشركات. وارتفع سهم سويس ري لإعادة التأمين 2. 2 في المئة بفضل تقارير من كريدي سويس ويو.بي.اس رفعت تصنيف السهم.

واصطدمت أكبر محاولة لتملك شركة في أسبانيا بعقبة بعد أن رفضت شركة انديسا عرضا بقيمة 22 مليار يورو من شركة جاس ناتورال قائلة ان العرض غير كاف وأثارت تساؤلات عما إذا كان ملتزما بقواعد المنافسة. واستقرت أسهم انديسا بعد ارتفاعها ما يقرب من 11 في المئة في الجلستين الأخيرتين. وارتفع قطاع المرافق في جلسات التداول الخمس الأخيرة بفضل أمال في اندماج شركات بالقطاع.

وتخطى مؤشر داكس الرئيسي في ألمانيا حاجز الخمسة آلاف نقطة لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات مع تراجع مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع أسعار النفط إضافة إلى ارتفاع أسعار الأسهم في بورصة وول ستريت.ويعتقد المستثمرون أن الاقتصاد الألماني قد يستعيد عافيته عقب الانتخابات العامة التي ستجري في سبتمبر الجاري حيث يتوقع أن يطيح الحزب المسيحي الديمقراطي (يمين الوسط) بالائتلاف الذي يتزعمه المستشار جيرهارد شرويدر.

وبلغ المؤشر 55. 5003. وكانت آخر مرة تخطى المؤشر فيها حاجز الخمسة آلاف نقطة في مايو عام 2002. وفي اليابان تباينت الأسعار عند إغلاق بورصة طوكيو في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بحذر الانتخابات اليابانية التي تجرى في الحادي عشر سبتمبر الجاري. وسجل مؤشر نيكي الذي يضم 225 سهما ارتفاعا 16. 8 نقطة أو 06. 0 بالمئة ليغلق عند 59. 607. 12 نقطة. وتراجع مؤشر توبيكس الأوسع نطاقا الذي يضم جميع إصدارات الاسهم الممتازة 77. 0 نقطة أو ما يعادل 06. 0 بالمئة ليغلق عند 1. 52. 285 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية قد قفزت أول من أمس الثلاثاء بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة طغت عليها أنباء انخفاض أسعار الوقود والنفط. وحقق مؤشر ستاندارد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة أكبر ارتفاع للسعر في أكثر من أربعة شهور. وأوضح تقرير أن صناعة الخدمات التي اتسعت أكثر مما هو متوقع في أغسطس دعمت السوق وفقا لما أوردته خدمة بلومبرج للأنباء المالية. ونقل عن ريتشارد سيشل من شركة فيلادلفيا ترست قوله «يمكن أن نسميه ارتفاع إنقاذ حيث تطور الأشياء في كل أنواع السبل».

وأضاف «هناك بعض الضوء في نهاية النفق في ظل كارثة الإعصار». وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعا بسيطا حيث توقعت شركات التشييد ومواد البناء ازدهارا في طلبات العمل عقب الإعصار. إلا أن السوق شهد هبوطا في نهاية الأسبوع. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الممتازة 87. 141 نقطة أي ما يعادل36. 1 في المئة ليصل إلى 24. 589. 10 نقطة. وحصل مؤشر ستاندارد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة على 37. 15 نقطة أي ما يعادل 26. 1 في المئة ليصل إلى 39. 233. 1 نقطة.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 79. 25 نقطة أي ما يعادل 20. 1 في المئة ليصل إلى 86. 2166 نقطة. وغلب الارتفاع على أسعار الأسهم في البورصات الآسيوية بنهاية التعاملات التي جرت اليوم وسط حالة من التفاؤل بسبب تراجع أسعار النفط وتسارع نمو قطاع الخدمات في الولايات المتحدة.