كشف مصدر مسؤول بالوفد السعودي المشارك في معرض السفر للبحر المتوسط M.T.F الذي انطلقت فعالياته أول من أمس ـ الثلاثاء ـ بالعاصمة المصرية القاهرة عن اعتزام الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع وزارة الداخلية السعودية تنفيذ دراسة متخصصة لموضوع الأمن والسلامة في المجال السياحي.
وقال المصدر إنه من المنتظر خلال الأيام المقبلة توقيع عقد لهذه الدراسة مع أحد المكاتب العالمية المتخصصة في هذا المجال مشيرا الى أن هذه الدراسة تعمل على وضع حلول للقضايا الأساسية في مجال الأمن والسلامة السياحية ووضع خطة عمل تأخذ في الاعتبار المعطيات الدينية والخصائص الاجتماعية والموروث الثقافي والنواحي البيئية للمملكة العربية السعودية.
وأضاف أن هذه الدراسة ستخضع لإشراف لجنة توجيهيه عليا في وزارة الداخلية والهيئة العليا للسياحة بالإضافة الى فريق عمل فني متخصص لمتابعة سير الدراسة ومراجعة مخرجاتها المختلفة. أشار المصدر الى أن هذه الدراسة تأتي امتدادا للتعاون المستمر وتأكيدا لمبدأ الشراكة بين الجهتين وتفعيلا لإتفاقية التعاون التي سبق توقيعها بين وزارة الداخلية والهيئة العليا للسياحة
موضحاً أن الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة قد اعتمد مؤخرا إنشاء وحدة للأمن والسلامة السياحية ضمن الهيكل التنظيمي للهيئة لتكون الجهة المختصة والمسؤولة عن هذا المشروع وعن تفعيل جميع الخطط والتوصيات التي ستنتج عن تلك الدراسة تحت إشراف ومتابعة وزارة الداخلية بحكم مسؤوليتها الكاملة عن الأمن والسلامة بشكل عام.
من جانب آخر أكد المصدر أن هناك اتجاها داخل الحكومة السعودية لإصدار تأشيرات سياحية خلال الفترة المقبلة تتاح للسياح القادمين من الخارج والراغبين في زيارة المملكة بغرض السياحة بعد اكتمال الدراسات والاستعدادات اللازمة لإصدار هذا النوع من التأشيرات وبعد ماراثون طويل من المفاوضات بين الهيئة العليا للسياحة والجهات الرسمية ذات الاختصاص مثل وزارتي الداخلية والخارجية.
قال إن هذه المفاوضات قد أثمرت عن وضع حلول مناسبة لدخول السائح القادم للمملكة تحت مسمى «تأشيرة سياحية»، وإذا تم تطبيق ذلك والعمل به فإنه سيكون له إنعكاس إيجابي على الحركة السياحية في المملكة والتنمية السياحية الداخلية لما تحققه من عوائد مالية كبيرة.
القاهرة ـ سعيد جمال الدين