افتتحت شركة النقل الألمانية «شينكر» أحدث مركز للإمدادات بمطار بكين الدولي مع شريكتها الصينية(بي. آي. تي. سي. سي). وقال مدير عام الشركة كارل هاينز إمبرجر أمس إن المركز ومساحته 13 ألف متر مربع وبه 13 رصيف شحن «سيؤهل الشركة للاستفادة القصوى من أكثر المناطق نموا في العالم».

وسيقدم المركز خدمات نقل جوية وبحرية وخدمات لشحن الأجهزة ذات التقنية العالية والأدوات الكهربائية وصناعات السيارات. وجرى تأسيس شركة إمدادات (بي.آي.تي.سي.سي) المشتركة عام 2003 بين شركة شينكر الألمانية ومركز التعاون التكنولوجي الدولي ببكين وكان ذلك أول مشروع مشترك في بكين تملك فيه شركة أجنبية القدر الأكبر من الأسهم.

وتملك شركة شينكر التي كونت إدارة بالصين منذ السبعينات على 70 بالمئة من أسهم الشركة. وتحقق الشركة نسبة مبيعات عالمية تقدر بنحو 8 مليارات يورو (10 مليارات دولار) ويعمل بها 39 ألف شخص وتدير 1100 منشأة. وفي إطار سعي الشركات الأوروبية للاستثمار في الاقتصاد الصيني قال مسؤولون تنفيذيون في شركة اريكسون اكبر منتج لمعدات الاتصالات في العالم

إن الشركة ستستثمر مليار دولار في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة لاقتناص حصة من مبيعات الجيل الثالث لتكنولوجيا الاتصالات التي يصل حجمها إلى مليارات الدولارات. وتتوقع الشركة السويدية أن تمنح الصين وهي اكبر سوق للاتصالات في العالم تراخيص الجيل لثالث المرتقبة منذ وقت طويل في أوائل عام 2006 .

وسيؤدي هذا إلى دفع الصين لتصبح اكبر سوق لاريكسون خلال عامين متجاوزة الولايات المتحدة. وقال ماتس اولسون رئيس شركة جريتر تشاينا ان اريكسون تأمل باقتناص 35 بالمئة من مبالغ تتراوح بين عشرة مليارات و12 مليار دولار يتوقع ان تنفقها الصين على التكنولوجيا الجديدة خلال ثلاث سنوات من بدء بكين في منح تراخيص الجيل الثالث.

وتتنافس اريكسون وشركات عالمية منافسة من بينها موتورولا ونوكيا وسيمنس على حصة من السوق الصينية التي تضم أكثر من 700 مليون مشترك في خدمات الهواتف الثابتة والمحمولة.لكن خطط الصين الرامية للانفتاح في مجال التعاون الاستثماري تواجه عقبات كبير، إذ أعلن نائب وزير الخارجية روبرت زوليك إن الصين ستصبح بدرجة متزايدة في صراع مع الولايات المتحدة إذا استمرت في عقد صفقات طاقة مع دول مثل إيران ومن غير المرجح أن تحقق أمن الطاقة الذي تسعى إليه.

وعلى الرغم من أن زوليك قال انه لا يعرف حجم جهود الطاقة التي تحركها شركات النفط الصينية أو الخطة الاستراتيجية للحكومة، إلا أنه استبعد أن تتمكن بكين من ضمان امن الطاقة من خلال عقود مع دول تعتبرها واشنطن ودول أخرى مثيرة للمتاعب لأنه، وبحسب قوله، لا يمكن الاحتفاظ بموارد الطاقة في السوق العالمية.

(وكالات)