أعلنت الهيئة العليا للسياحة في المملكة العربية السعودية أن حركة السياحة الوافدة للمملكة خلال عام 2004 شهدت زيادة ملحوظة في عدد الرحلات والليالي السياحية وكذلك حجم إنفاق السائحين. وقالت الهيئة في بيان صحافي تم توزيعه صباح أمس بالجناح السعودي بمعرض السفر للبحر المتوسط: إن الإحصاءات أشارت إلى أن حركة السياحة المغادرة تراجعت أيضا بشكل لافت.
ووفقا للنتائج التي رصدها مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماسي» التابع للهيئة بلغ عدد رحلات السياحة القادمة أكثر من 8 ملايين رحلة في مقابل 3.7 ملايين رحلة مغادرة. وأضافت الهيئة أن عدد الليالي السياحية بلغ في السياحة الوافدة 109 ملايين و700 ألف ليلة حققت إيرادات بلغت 24.5 مليار ريال سعودي، في حين سجلت السياحة المغادرة تراجعاً بلغ 52.9 مليون ليلة وإيرادات قدرت بنحو 16.5 مليار ريال سعودي.
وأشارت الهيئة إلى أن السياحة المحلية قد تجاوزت رحلاتها أكثر من 35 مليون رحلة وحققت إيرادات بلغت 36.4 مليار ريال سعودي بعدما بلغ عدد الليالي السياحية المحققة 216.8 مليون ليلة سياحية. وأوضحت إحصائيات مركز ماس أن عدد الرحلات السياحية ألف رحلة في يناير (1.9) مليون رحلة
انخفضت في فبراير إلى 500 ألف رحلة، ثم 400 ألف رحلة في مارس وابريل ومايو لترتفع تدريجيا إلى 1500 ألف رحلة في يونيو لتعاود الانخفاض مرة أخرى في سبتمبر لتصل لنحو 700 ألف في أكتوبر، في حين بلغت 500 ألف رحلة في نوفمبر و 700 ألف رحلة في ديسمبر 2004.
وذكرت الإحصائية أن عدد الليالي السياحية في السياحة القادمة كان 42 مليون ليله في يناير بينما بلغت 14.3 مليون ليلة في أكتوبر و 104 ملايين ليله في ديسمبر. وقدرت الإحصائية حجم المصروفات للسياحة القادمة خلال يناير بنحو 7.6 مليارات ريال سعودي لتنخفض في الأشهر الستة التالية وتسجل حركة متذبذبة تراوحت ما بين 400 مليون ريال سعودي في فبراير و 800 مليون ريال سعودي في يوليو.
القاهرة ـ سعيد جمال الدين