أطلقت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» حملة ترويجية لخدمة الهاتف المجاني المطور بمناسبة مرور عام على إطلاقها، وذلك بالتعاون مع اثنتي عشرة شركة تستخدم هذه الخدمة التي تقوم على أساس اختيار اسم الشركة كرقم للاتصال المجاني بها دون الحاجة لحفظ الرقم الخاص بها. كما أكدت المؤسسة التي شاركت في رعاية المؤتمر السنوي الخامس للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم العربي الذي عقد بالقاهرة تحت رعاية الرئيس المصري مبارك على دعمها لكل الفعاليات الدولية والإقليمية في القطاع.

وقد شهدت خدمة الهاتف المجاني نجاحاً كبيراً منذ انطلاقها في سبتمبر الماضي، حيث تضاعف عدد المشتركين بها، الأمر الذي يعكس اهتمام القطاع التجاري بالمزايا الكبيرة التي تقدمها هذه الخدمة التي تساعد الشركات في البقاء على تواصل دائم مع زبائنها من خلال رقم مجاني يتم التعرف عليه بسهولة ويسر ودون الحاجة إلى حفظه أو تدوينه.

ويأتي إطلاق هذه الحملة بالتعاون مع بعض الشركات الكبيرة التي استفادت من هذه الخدمة وبادرت إلى الاشتراك بأرقام توازي اسمها حيث أصبحت أرقام هذه الشركات على النحو التالي800AMSUNG، 800DNOC، 800AMAC، 800OTANA، 800G، 800MC، 800SBC، 800LDAR، 800OLVO، 800ATC، 800TASTAR.، 800AHA.

وفي هذه المناسبة قال محمد الفهيم نائب الرئيس والمدير التنفيذي للتسويق في مؤسسة الإمارات للاتصالات «لقد حققت هذه الخدمة نجاحاً كبيراً، ولاقت إقبالاً واسعاً من الشركات التي سارعت إلى الاشتراك في أرقام مجانية توازي أسماءها أو قامت بتحويل الأرقام القديمة إلى أرقام جديدة، بُغية تسهيل عملية التواصل مع زبائنها والحفاظ على أرقى الخدمات المقدمة للمشتركين».

ودعا الفهيم الشركات التي لم تستفد من هذه الخدمة إلى المبادرة بالاشتراك بهذه الخدمة التي توفر الأرقام التي توازي اسمها إذ إن الاشتراك بهذه الخدمة يضمن حجز الرقم المطلوب، خاصة أن مؤسسة الإمارات للاتصالات كانت قد أعلنت في ابريل الماضي عن طرح الأسماء العامة مثل (Hotel، Hospital) للاستخدام من قبل الشركات ذات الصلة بالاسم المطلوب.

وعن هذه الخدمة المطورة قال « إنها تتوفر في عرضين مختلفين الأول يقوم على دفع الرسوم حسب الاستخدام و الثاني على دفع رسوم ثابتة بغض النظر عن نوع المكالمات، ويشترط للحصول على خدمة الهاتف المجاني بأسماء ذات دلالات عامة أن يكون اشتراكهم حسب العرض الثاني القائم على دفع رسوم ثابتة وأن يتماشى نطاق أعمالهم مع مدلولات الاسم الذي ينوون اعتماده لخدمة الهاتف المجاني الخاص بهم».

المؤتمر العربي

من جهة أخرى أكدت «اتصالات» دعمها لكل الفعاليات الإقليمية والدولية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وقالت المؤسسة إن خططها للتوسع خارج الأسواق المحلية متواصلة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها في جميع الأسواق التي دخلتها. جاء ذلك خلال رعايتها ومشاركتها في المؤتمر السنوي الخامس للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم العربي الذي عقد تحت رعاية الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية في الفترة من 4 ـ 6 سبتمبر 2005 بفندق سميراميس إنتركونتيننتال في القاهرة، وبتنظيم من منتدى مصر الدولي الاقتصادي.

وشاركت المؤسسة بوفد رفيع المستوى برئاسة أحمد عبد الكريم جلفار مدير عام اتصالات منطقة دبي مدير عام وحدة الأعمال الإلكترونية الذي ألقى كلمة في حفل الغداء الذي رعته اتصالات على شرف الحضور، تحدث فيها عن مسيرة المؤسسة وسلسلة النجاحات التي حققتها على مدى ثلاثة عقود وجعلت منها رائدةً في خدمات الاتصالات على المستوى الإقليمي، و جاء في كلمته أن المؤسسة استطاعت أن تضاعف رأسمالها بمعدل 35 مرة في أقل من ثلاثة عقود،

كما أشار إلى قرار مجلس الإدارة القاضي بإيصال الخدمة لأية منطقة يسكنها 6 أشخاص فأكثر بغض النظر عن التكاليف.ونوه إلى الدور الكبير الذي لعبته مؤسسة الإمارات للاتصالات في تنمية العنصر البشري خاصة تأسيسها لأكاديمية اتصالات في دبي التي تقوم بتدريب الكوادر البشرية وتأهيلهم ضمن أحدث البرامج التدريبية المتخصصة.

أما عن خطط المستقبل فقد قال جلفار « إن خطط المستقبل لدينا لا تنتهي فنحن في طليعة دول العالم بنسبة الخطوط المتحركة إلى عدد السكان إذ وصلنا إلى أكثر من 95 % وستزداد النسبة قريبا إلى أكثر من 100% ووصلت نسبة انتشار خدمات الإنترنت إلى 45%، كذلك أدخلنا هواتف الجيل الثالث كأول دولة في المنطقة حيث كان لها عدة مزايا كالاتصال المرئي والخدمات التجارية بين رجال الأعمال وسرعات الدخول عالية إلى الانترنت والعديد من الخدمات».

وعن استثمارات المؤسسة بين أن المؤسسة أخذت بالتوسع خارج الدولة كما حدث في السعودية حيث بدأ العمل فعليا هناك في مايو الماضي ووصل عدد الخطوط هناك إلى أكثر من مليون في اقل من ثلاثة أشهر وهذا يعتبر مثالاً لما تمتلك المؤسسة من خبرات ومعرفة في الخدمات والأجهزة ، بالإضافة إلى الاستثمار في السودان، باكستان وننظر للاستثمار في دول أخرى.

من جهته قال أحمد بن علي «يعد هذا المؤتمر من أبرز اللقاءات السنوية للمتخصصين في مجالي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتأتي مشاركة المؤسسة في هذا المؤتمر من حرصها الكبير على التواجد في الفعاليات العلمية المتعلقة بقطاع الاتصالات حيث تسعى المؤسسة للحفاظ على مركزها الريادي والبقاء على تواصل ما آخر المستجدات في هذا القطاع، وإقامة علاقة وطيدة مع مزودي خدمات الاتصالات والمهتمين والمتخصصين في هذا المجال

بالإضافة إلى المشاورات وتبادل الخبرات المختلفة في هذا القطاع الحيوي».هذا ويحرص المؤتمر على رفع نتائجه وتوصياته بشكل مباشر إلى القادة وصناع القرار في العالم العربي فضلاً عن نشرها في وسائل الإعلام العربية والعالمية لخلق وعي عام بأهم القضايا والتطورات الخاصة بقطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

أبوظبي ـ «البيان»