أعلن وزير الصناعة والتجارة المغربي صلاح الدين مزدار ان المغرب استقطب من خلال ثلاثة مشاريع في مجال النسيج استثمارات أجنبية بلغ حجمها نحو 300 مليون دولار.وقال الوزير المغربي فى تصريحاته إن بلاده أصبحت منطقة جذب للاستثمارات فى هذا المجال من قبل دول السوق الأوروبية كما أن توقيع اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة ستفتح أفاقا جديدة لقطاع النسيج في المغرب الذي يخطط لتحسين جودة الإنتاج والتحول من مرحلة المناولة إلى مرحلة المشاركة في الإنتاج.

ومن ناحية أخرى ذكر المكتب الوطنى المغربي للطاقة والمعادن انه استكمل برنامجا يستغرق اربع سنوات يمتد الى حدود 2009 يهدف الى إعطاء دفعة جديدة لاستكشاف النفط والثروات المعدنية الاخرى فى المناطق البحرية والبرية.وأشار المكتب إلى انه أنجز حتى نهاية شهر يوليو الماضي 76 رخصة للتنقيب تقدمت بها شركات مغربية ودولية.

وقال ان المساحات التي ستعمل فيها هذه الشركات تغطى نحو (180) كيلومترا مربعا كما تمت البرمجة للرفع من الإنتاج الحالي للغاز فى مناطق سهل الغرب والمناطق فى وسط المغرب حول مدينة الصريرة. مشيرا إلى انه تم رصد ميزانية بحجم «150»مليون دولار لعمليات الاستكشاف عن البترول والمعادن خلال الفترة الممتدة حتى عام 2009م.

وقالت مصادر رسمية إن المكتب الشريف للفوسفات المعني بتصدير الفوسفات في المغرب وقع على اتفاقيتين مع شركة صينوشيم الصينية تهدف إحداهما إلى رفع حجم صادرات اسمدة الفوسفات الى الصين والثانية تتعلق بصناعة الحامض الفوسفوري بالمغرب.

وتهدف الاتفاقية الاولى الى «تزويد الصين (بكمية) 750 الف طن سنويا من اسمدة الفوسفات وذلك خلال الفترة 2007-2011».كما تهدف الثانية الى القيام بدراسة مشتركة حول امكانية انجاز مشروع لصناعة الحامض الفسفوري بمنطقة الجرف الاصفر واسمدة موجهة بالخصوص الى السوق الصينية».

وتبلغ صادرات المغرب السنوية من اسمدة الفوسفات للصين 200 الف طن.وشركة صينوشيم اكبر مستورد وموزع للاسمدة في الصين اذ تجاوز حجم مبيعاتها 10 ملايين طن قيمتها ثلاثة مليارات دولار في عام 2003.والمغرب اكبر مصدر في العالم لمادة الحامض الفوسفوري وثالث اكبر مصدر للاسمدة الفوسفاتية.وحقق المكتب الشريف للفوسفات في العام الماضي حجم انتاج قدره 25 مليون طن بلغت قيمتها 1. 7 مليارات دولار.